فرحة التحرير مسحت كل الآلام والمعاناة التي عاشها أبناء حي الخالدية

كان  خبر إعلان التحرير نهاية للمأساة والمعاناة الكبيرة التي عاشها أبناء شعبنا بعد حرب قاسية شنها النظام البائد  وعن هذا اليوم التاريخي لسوريا و الذي ترسخ في وجدان كل سوري شريف ” العروبة ” رصدت فرحة التحرير ووقعها لدى أبناء حي الخالدية.

محمد خضر القاسم أحد العائدين إلى الحي قال : شعورنا لا يوصف  بفرحة التحرير حيث انطوت صفحة الآلام والأوجاع والتهجير، لكن فوجئنا بكمية الدمار الكبير الذي طال البيوت والبنى التحتية للحي ،وفي ظل هذا الواقع القاسي المؤلم، تجد معظم العائلات نفسها  بحاجة لكثير من الاهتمام والمساعدة حتى يتسنى لها العيش بكرامة و إعادة بناء حياتها من جديد .

مختار الحي محمد حرب حسون قال :  فرحة التحرير لن يشعر بنشوتها  إلا كل إنسان سوري حر شريف عاش  وذاق مرارة الحرب ، ففي هذا اليوم بكت العيون من عظمتها و تكللت هذه الفرحة بعودة الأهالي إلى منازلهم  وحيهم الذي تهجروا منه قسرا  متكبدين الخسائر المادية والمعنوية ،  وأشار أن عدد العائلات المقيمة بالحي قبل التحرير كان  2500 عائلة تقريبا ،وبعد التحرير ازداد  العدد ووصل إلى 3500 عائلة, وتم ترميم المنازل على نفقة الأهالي , ونسبة محدودة كانت على نفقة منظمة الأمم المتحدة, ويوجد في الحي 19400 وحدة سكنية تقريبا بحاجة إلى ترميم،و تم تأهيل 2500 وحدة سكنية على نفقة المواطنين  وبمساعدات محدودة من جمعية “القلبين الأقدسين ” ومنظمة الأمم المتحدة.

أوضح المختار  أن معظم “ريكارات ” الحي شبه مغلقة  بسبب الدمار الذي طال الأبنية وغيرها ، وتحتاج إلى تعزيل وصيانة رغم قيام شركة الصرف الصحي الشهر الماضي بتعزيل 52 “ريكاراً” وسيستكمل العمل بداية العام القادم  ضمن  الإمكانيات المحدودة .

وأشار أنه تم تعزيل الشوايات المطرية بنسبة 25%مع العلم أن معظمها مكشوف و بحاجة أغطية معدنية.

وفيما يخص النظافة تم تزويد الحي بـ 42  حاوية ويتم  العمل على زيادتها ، ليراعي  احتياج عدد السكان المتزايد، بالإضافة إلى أن  الحي بحاجة زيادة عدد عمال النظافة ، مع العلم أنه قامت منظمات إنسانية بالتعاقد مع عمال نظافة يعملون  بعقود شهرية .

هيا العلي

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار