دعت كلاً من “بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة” في بيان مشترك إلى إقرار وقف دائم لإطلاق النار في شمال شرق سوريا، مع البدء في مفاوضات تستهدف إعادة دمج المنطقة في النسيج الموحد للدولة السورية.
وأعربت الدول الأربع في بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية عن ترحيبها بتمديد وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية لمدة 15 يوماً، والذي أعلن عنه في 24 كانون الثاني.
وحثّ البيان جميع الأطراف على الاتفاق سريعاً على وقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المشاورات الهادفة إلى دمج شمال شرق سوريا في دولة ذات سيادة بصورة سلمية ومستدامة، كما دعت الدول إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والحفاظ على الممرات الإنسانية، واستئناف عمل الخدمات البلدية في مدينة عين العرب (كوباني).
وأشار البيان إلى أهمية تركيز الجهود المشتركة على مكافحة تنظيم “داعش”، داعياً جميع الأطراف إلى تجنّب أي تهديد للأمن في مراكز احتجاز مقاتلي التنظيم والمناطق المحيطة بها، مؤكدين الاتفاق على عقد اجتماع التحالف الدولي لمكافحة “داعش” في أقرب وقت لمعالجة هذه القضايا.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم السبت تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً على خطوط التماس القتالية مع قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، وذلك دعماً لإنهاء عملية نقل السجناء الإرهابيين من تنظيم “داعش” من السجون السورية إلى العراق.