رحبت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، وبفتح ممرين إنسانيين آمنين لإيصال المساعدات إلى محافظة الحسكة ومنطقة عين العرب في ريف حلب.
وصدر البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للحكومة البريطانية، عقب اجتماع ضم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سيراب غولر، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وأكد البيان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل دائم، والدفع نحو استئناف المفاوضات في أقرب وقت، بهدف تحقيق الدمج ضمن دولة واحدة موحّدة ذات سيادة، تكفل حقوق جميع مواطنيها، وذلك استناداً إلى اتفاق الـ 18 من كانون الثاني الجاري، باعتباره المسار الأكثر فعالية لتحقيق الاستقرار في سوريا.
وشدد البيان الرباعي على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية، مع استعداد الدول الأربع الموقعة على البيان لدعم تنفيذ الاتفاقات بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكداً أن الجهود الجماعية يجب أن تتركز على مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، ومنع أي فراغ أمني في مراكز احتجاز عناصره.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت يوم السبت الماضي تمديد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، دعماً للعملية الأمريكية الخاصة بنقل سجناء “داعش” من سجون تنظيم قسد إلى العراق.
كما أعلنت هيئة العمليات في الجيش الأحد الماضي، فتح ممرين إنسانيين إلى الحسكة وعين العرب لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية، وهي خطوة رحّبت بها المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو، ووصفتها بأنها “في غاية الأهمية”.