دمشق تدين إعدام “قسد” لسجناء في الطبقة وتؤكد السيطرة الكاملة على المدينة وسد الفرات

أدانت الحكومة السورية، اليوم الأحد، ما وصفته بـ”الجريمة النكراء” التي ارتكبتها قوات “قسد” وتنظيم PKK الإرهابي، والمتمثلة في إعدام سجناء وأسرى داخل مدينة الطبقة بريف الرقة، قبيل انسحابهم منها. وأكدت أن هذه الأفعال تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وأشارت الحكومة في بيان رسمي إلى أن عمليات الإعدام، التي طالت مدنيين أيضاً، تكشف عن الطبيعة الميليشياوية الانتقامية لـ”قسد”، مؤكدة أنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وأن الدولة السورية ستلاحق المتورطين بها قضائياً، وتعمل على تحقيق العدالة وإنصاف ذوي الضحايا.

ودعت الحكومة السورية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ موقف واضح وإدانة صريحة لهذه الجريمة، التي تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات ضد المدنيين في مناطق سيطرة “قسد”.

بالتوازي مع ذلك، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في وقت متأخر من مساء السبت، فرض السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات، بعد معارك عنيفة مع قوات “قسد”، وذلك ضمن العملية العسكرية المتواصلة غرب نهر الفرات.

وفي تطور ميداني آخر، فجّرت “قسد” الجسر الجديد (الرشيد) والجسر القديم في مدينة الرقة، ما تسبب بانقطاع مياه الشرب عن المدينة بالكامل، بعد تدمير الأنابيب الرئيسية الممتدة على طول الجسر القديم، بحسب ما أفادت به مديرية إعلام الرقة.

وتُعد مدينة الطبقة من أبرز النقاط الاستراتيجية في الشمال الشرقي السوري، إذ تمثل بوابة الدخول إلى مدينة الرقة من الجهة الغربية، وتضم أكبر سد مائي في البلاد على نهر الفرات، ما يمنحها أهمية حيوية في ملفي الطاقة والمياه.

المزيد...
آخر الأخبار