خدمات طبية نوعية في مشفى حمص الكبير بالوعر

يقدّم مشفى حمص الكبير خدمات طبية نوعية ومجانية للمواطنين، بعد تزويده بأجهزة حديثة ومتطورة، كان أبرزها في مبنى الكلية الجديد الذي تم افتتاحه مؤخراً.

وقال الدكتور معن فهد، مدير عام المشفى في تصريح لصحيفة “العروبة”، إن أهم الخدمات الجديدة تمركزت في مبنى قسم الكلية، الذي يعمل على مدار 24 ساعة ويضم 21 سريراً. وأوضح أن المبنى يحتوي على جهاز تفتيت الحصيات الجديد، وهو الأول من نوعه في سوريا، يستخدم تقنيتي الأشعة والإيكو لإجراء عملية غير جراحية تستغرق من 30 إلى 40 دقيقة فقط.

وأضاف الدكتور فهد أن المشفى استقبل أجهزة تشخيصية متطورة تشمل جهاز الطبقي المحوري وجهاز الرنين المغناطيسي الحديث، تم توفيرهما بدعم من منظمة الصحة العالمية وبتمويل ياباني، مما سيسهم في نقلة نوعية في دقة تشخيص الأمراض العصبية والعضلية والوعائية. ومن المتوقع أن يدخل جهاز الرنين الخدمة في غضون حوالي 20 يوماً.

وأشار الدكتور فهد إلى أن المبنى الجديد يحوي مخبراً حديثاً لإجراء كل التحاليل الطبية، إضافة إلى 40 سريراً للمرضى، وقسماً للعناية المشددة، وغرفة عمليات للجراحة البولية. كما تم تهيئة المشفى بمحطة أوكسجين، ومولدات كهربائية، وخط كهرباء مستقل معفى من التقنين.

رغم التحديات القائمة مثل قلة الموارد ونقص عدد الأطباء، أكد الدكتور فهد أن قسم الكلية أجرى خلال الأربعة أشهر الماضية 1500 جلسة غسيل كلية و200 عملية تفتيت حصيات، إلى جانب خدمات عدة في أقسام أخرى بالمشفى. وأوضح أن المشفى يتضمن أقسماً للأمراض السرطانية، وأشعة علاجية، وقسطرة قلبية، كما يحتوي على قسم الطب النووي الذي لم يبدأ العمل فيه حتى الآن.

بدوره، أكد الدكتور عطاالله عباس، رئيس قسم الطبابة الشرعية، أهمية دور الطبيب الشرعي في تحقيق العدالة، داعياً إلى تحسين الوضع المادي للأطباء الشرعيين لضمان جودة الأداء والكفاءة.

ويطمح القائمون على المشفى أن يتحول إلى “مدينة طبية” بسعة تتراوح بين 600 و800 سرير لخدمة المنطقة الوسطى (حمص وحماه)، وذلك بدعم من عدد من الدول المانحة، ضمن خطة لتوسيع الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المرضى.

العروبة – خاص

المزيد...
آخر الأخبار