385 زيارة لمركز الأطراف الصناعية في مشفى حمص الكبير خلال شهر

يسعى مركز الأطراف الصناعية في مشفى حمص الكبير – الوعر إلى تخفيف الأعباء عن المصابين وذوي الإعاقة، وتسهيل حصولهم على الخدمات الطبية والداعمة بشكل منظم وميسر.

وفي تصريح لصحيفة “العروبة”، أوضح مدير المركز رائد المصري أن العمل يجري بشكل يومي لتقييم أوضاع المستفيدين وتصنيع الأطراف الصناعية حسب حالة كل مريض، إلى جانب إنتاج الجبائر، وتنفيذ جلسات العلاج الفيزيائي، وتقديم الدعم النفسي والمساعدات الحركية، وإعداد الملفات والتقارير الطبية.

وخلال شهر كانون الأول 2025، سلّم المركز 52 جهازًا، شملت أطرافًا صناعية وأجهزة تقويمية سفلية ومساعدات حركية. كما سُجل 115 مريضًا جديدًا، إضافة إلى 19 مريضًا من المراجعين القدامى لأغراض متنوعة تشمل التقييم أو الصيانة أو الاستبدال.

وبلغ إجمالي الزيارات للمركز 385 زيارة، في حين نُفذت 770 جلسة علاج فيزيائي وفني ودعم نفسي، بإشراف فريق مكوّن من 21 عاملاً باختصاصات متنوعة.

وأشار المصري إلى تنفيذ عدد من الأنشطة النفسية والاجتماعية، منها نشاط زراعي داخلي بمشاركة 12 شابًا على مدار يوم كامل، ونشاط ترفيهي للأطفال استمر يومين بمشاركة 30 طفلًا ضمن برنامج الصحة النفسية لذوي الإعاقة.

ويعقد المركز اجتماعات دورية أسبوعية لمراجعة التحديات وتقييم الأداء، إلى جانب لقاءات فصلية موسعة لمناقشة تطوير المركز ووضع السياسات العامة للعمل وتوصيف المهام الوظيفية.

ومن قصص النجاح التي وثقها المركز، شاب يبلغ من العمر 24 عامًا تعرّض لإصابة بشظية تسببت له بشلل سفلي، لكنه حصل على كرسي متحرك وبدأ بتدريس مجموعة من الطلاب، محققًا حلمه في التعليم.

وفي قصة أخرى، استطاعت سيدة أربعينية أصيبت بالسرطان وتجاوزت العلاج الكيميائي، أن تعود للحياة الاجتماعية والعملية، حيث تعمل الآن “شيف” ضمن مطبخ شرقي، وتعيل أسرتها بكامل طاقتها بعد حصولها على طرف صناعي.

وكشف المصري عن وجود دورة تدريبية تمتد من 4 إلى 6 أشهر، مخصصة لطلاب المعهد الصحي وطلاب الهندسة الطبية في تخصص الأطراف الصناعية.

ويجري العمل حاليًا على تفعيل الاجتماعات الخاصة بكل لجنة، مع تشديد سياسات العمل خلال الربع الأول من العام الجاري، واعتماد آليات أكثر مرونة لتنظيم مرور المرضى بين الأقسام وتوضيح آليات تسليم واستلام الأضابير الطبية لضمان الحفاظ عليها.

العروبة – خاص

 

المزيد...
آخر الأخبار