أحمد العودة يتهم جهات مرتبطة بحزب الله بمحاولة اغتياله ويضع نفسه بعهدة الدولة

كشف القيادي السابق للواء الثامن أحمد العودة عن تعرضه لما وصفه بمحاولة اغتيال من قبل مجموعة مسلحة، معتبراً أن ما جرى يأتي في سياق محاولات تحقيق ما عجز عنه نظام الأسد البائد وحزب الله وأعوانهم، وفق تعبيره.

أكد العودة في بيان أن بحوزته صوراً ومقاطع فيديو توثق تورط المجموعة في التخطيط لاستهدافه، مشيراً إلى وجود دلائل على تمويل بعض الأشخاص الذين يعملون لصالح حزب الله، ومشدداً على عزمه كشف الحقائق للرأي العام.

دعا إلى فتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، مؤكداً أنه يضع نفسه في عهدة وزير الدفاع والرئيس السوري أحمد الشرع لإثبات أنه كان وما يزال يسخر جهوده في سبيل خدمة بلده وبنائه.

وكانت فرضت قيادة الأمن الداخلي في درعا حظر تجوال ليوم واحد على خلفية مقتل شاب وإصابة آخر جراء إطلاق نار نفذه مجهولون، قبل أن تعود الأوضاع إلى الهدوء عقب انتهائه، مع انتشار وحدات الأمن الداخلي في أحياء المدينة لضمان الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

يُعد أحمد العودة من أبرز القادة العسكريين في جنوب سوريا، وهو من أبناء مدينة بصرى الشام، تخرج في قسم الأدب الإنكليزي بجامعة دمشق، وعمل في دولة الإمارات قبل عودته مع انطلاق الثورة السورية، حيث التحق بالجيش السوري الحر وقاد “كتيبة شباب السنة” التي تحولت لاحقاً إلى أحد أبرز الفصائل في الجنوب.

وكان شهد شهر نيسان 2025 تحولاً لافتاً بإعلان قيادة “اللواء الثامن” حل التشكيل بشكل كامل وتسليم مقدراته العسكرية والبشرية إلى وزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية، في خطوة أعادت رسم المشهد العسكري في محافظة درعا، لا سيما في بصرى الشام ومحيطها.

وأعلن اللواء في بيان مصور تكليف النقيب محمد القادري بمهمة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان انتقال وتسليم المقار والمعدات بسلاسة، دون التطرق حينها إلى مصير قائد اللواء أحمد العودة وبقية القادة.

أكد البيان آنذاك أن قرار الحل جاء انطلاقاً من الحرص على الوحدة الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار، والالتزام بسيادة الدولة وسلطتها، معتبراً الخطوة بداية مرحلة جديدة تحت مظلة الدولة السورية.

المزيد...
آخر الأخبار