المعهد العالي للغات بجامعة حمص يؤهل الكفاءات اللغوية عبر برامج أكاديمية ودورات تخصصية

يواصل المعهد العالي للغات في جامعة حمص دوره في تأهيل الكفاءات اللغوية وتطوير مهارات الطلاب والباحثين من خلال برامج أكاديمية متخصصة ودورات تدريبية في عدد من اللغات الحية، بما يسهم في تلبية متطلبات التعليم العالي وسوق العمل، ويعزز مستوى التأهيل العلمي في مختلف الاختصاصات.

أوضح عميد المعهد الدكتور محمد العلي أن معهد تعليم اللغات أُسس عام 1990، وتم تطويره عام 2006 ليصبح المعهد العالي للغات، بهدف توسيع مجالات التعليم اللغوي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي، مبيناً أن المعهد يقدم برامج تعليمية متخصصة تشمل دبلوم التأهيل والتخصص في تعليم اللغة العربية، وماجستير التأهيل والتخصص في تعليم اللغة العربية، وماجستير التأهيل والتخصص في تعليم اللغة الإنجليزية، وماجستير التأهيل والتخصص في تعليم اللغة الفرنسية.

وبيّن العلي أن المعهد ينظم نحو 40 دورة تدريبية سنوياً في لغات متعددة، منها العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإسبانية والتركية والفارسية والصينية والإيطالية، لافتاً إلى أن مدة الدورة الواحدة تتراوح بين 10 و40 ساعة تدريسية، برسوم رمزية لا تتجاوز 200 ألف ليرة سورية.

وأشار إلى أن عدد طلاب الماجستير في قسم اللغة الإنجليزية يبلغ 63 طالباً وطالبة، وفي قسم اللغة الفرنسية 16 طالباً، وفي قسم اللغة العربية 38 طالباً، مبيناً أن القبول يتم عبر مفاضلة الدراسات العليا التي تعلنها وزارة التعليم العالي، وأن الشهادات الممنوحة معترف بها دولياً.

وأكد العلي أن المعهد يشرف على تدريس اللغات العربية والأجنبية في جميع كليات ومعاهد الجامعة خلال السنتين الأولى والثانية، كما يتولى الإشراف على امتحانات هذه المقررات، إضافة إلى تنظيم امتحانات القيد في درجتي الماجستير والدكتوراه.

ولفت إلى أن المعهد يقيم دورات مكثفة تحضيرية لامتحانات الدراسات العليا، إلى جانب دورات تخصصية متنوعة، مشيراً إلى تنظيم دورة نوعية مجانية لأعضاء الهيئة التعليمية في مجال التواصل والمؤتمرات، والتي لاقت نجاحاً كبيراً، مؤكداً أن المعهد يسعى إلى توسيع نطاق اللغات مستقبلاً وتأهيل كوادر متخصصة وتطوير المناهج باستخدام التقنيات الحديثة بما يواكب التطور العلمي ومتطلبات العملية التعليمية.

وأخيراً يبرز المعهد العالي للغات في جامعة حمص كمؤسسة تعليمية فاعلة تسهم في إعداد كوادر لغوية مؤهلة، وتعزز مكانة التعليم اللغوي في سوريا، وتشكل ركيزة مهمة في دعم العملية التعليمية والتواصل الحضاري.

العروبة – ابتسام الحسن

المزيد...
آخر الأخبار