حقق مشفى القصير المتنقل تقدماً ملحوظاً في تقديم الرعاية الصحية منذ تدشينه في الربع الأخير من العام الماضي، مسجلاً أرقاماً تعكس حجم الاحتياج والجهد المبذول في المنطقة، بالتوازي مع مساعٍ مستمرة لتطوير الأقسام التخصصية وسد النقص في الكوادر الطبية والفنية.
وصرح مدير المشفى الدكتور محمد إدريس، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن المشفى قدم 43,974 خدمة طبية متنوعة منذ انطلاقه، استقبل خلالها 30,343 مراجعاً، مبيناً أنه تم قبول 503 مرضى للعلاج الداخلي، فيما بلغ عدد التحاليل المخبرية 9,417 تحليلاً، إضافة إلى إجراء 1,399 صورة “إيكو”.
وفي سياق تطوير الخدمات، أوضح إدريس أنه تم تفعيل العيادة النسائية وقسم الأمراض النسائية بعد التعاقد مع طبيبة مختصة، مع العمل حالياً على تجهيز غرفة عمليات نسائية متكاملة.
كما لفت إلى استلام المشفى تجهيزات طبية مقدمة من حملة “فجر القصير”، تضمنت جهاز تخدير وأدوات جراحية متطورة وتجهيزات لوجستية، إلى جانب البدء بإنشاء وحدة للتصوير الشعاعي ورفد المخبر بأجهزة جديدة بالتعاون مع مديرية الصحة، والعمل على وصل المشفى بالشبكة الكهربائية العامة وتجهيز قسم الحواضن.
وبيّن إدريس أن العمل لا يزال يواجه عدداً من التحديات، أبرزها غياب خدمة التصوير الشعاعي حتى الآن، وتوقف عمليات التخدير العام لعدم توفر طبيب مختص.
وأضاف أن المشفى، رغم رفده مؤخراً بعناصر تمريضية وإدارية، لا يزال بحاجة ماسة للتعاقد مع أطباء في اختصاصات التخدير والأطفال والنسائية، إضافة إلى نقص في الكوادر الفنية من فنيي الأشعة والمخبر والصيدلة، وسائقين لسيارات الإسعاف لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
ويواصل مشفى القصير المتنقل أداء دوره في تقديم الخدمات الصحية للمنطقة، في ظل السعي لاستكمال التجهيزات الطبية والتقنية، بما يدعم توسيع نطاق الخدمات وتحسين جودتها، ويعزز القدرة على تلبية احتياجات الأهالي بشكل أفضل.
العروبة – عصام فارس