طبابة الأسنــان بين التسعيرة الحالية وغــلاء تكـاليف المعيشــة ..ارتفاع أسعار المواد العلاجية وكلفة صيانة الأجهزة ينعكس على المرضى
أرخت الحرب على بلدنا أوزارها وثقلها على مختلف مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية وكان لتداعياتها الاقتصادية الأثر الكبير من حيث تدني مستوى المعيشة وارتفاع الأجور ..
ورغم الدعم الذي تقدمه الدولة في العديد من المجالات الخدمية والطبية إلا أن طبابة الأسنان لم تلق الدعم الكافي ..فالمراكز الصحية وعيادات المشافي العامة تقتصر طبابة الأسنان فيها على المعالجة البسيطة كالقلع والإصلاحات الخفيفة ،ومعروف أن طبابة الأسنان متنوعة وكثيرة جداً وأسعار معالجتها مرتفعة ..عدا عن التقويم والجراحة الفكية وزراعة الأسنان ، علما أنه لا يمكن مقارنة واقع الطبابة السنية في بلدنا بالدول الأخرى ..فالطبابة لدينا أسعارها معقولة ،ولكن قياساً لدخل المواطن السوري فهي مرتفعة ولا يستطيع تحملها في أغلب الأحيان …
ويضطر المواطن للاتجاه نحو العيادات الخاصة …وهنا تبدأ المعاناة لدى كل من الطبيب والمريض معاً نظراً لارتفاع أسعار مواد المعالجة وهي بحاجة للتقسيط المريح خاصة وأن المريض لا يقوى على احتمال الألم ،والطبيب بدوره الذي يشتري مواد المعالجة بأسعار مرتفعة عدا عن تسعيرة معاينته ،والخدمات الطبية المقدمة من أجهزة متطورة وخدمات تمريضية ناهيك عن أمور أخرى ..
والنقابة مازالت تزودهم بلوائح أسعار عام 2013 ولم تتوصل إلى حلول منصفة..عدا عن الضرائب التي تفرضها وزارة المالية عند ترخيص عيادة… هموم وشجون كثيرة نستعرضها. في هذا الملف ..
النظافة ..واللباس الخاص
السيدة شيماء قالت أزور عيادة طبيب أسنان محددة …لأن مواعيده دقيقة ويحضر المريض نفسياً ويطلعه على وضعه ..وهو مستعد بشكل دائم على مدار الساعة للإجابة حتى لو على الهاتف .كما أن الكادر التمريضي داخل العيادة يتعامل مع المريض بكل لباقة واحترام ويعمل على تقديم الخدمة المطلوبة .أضف إلى ذلك أن مسألة النظافة في عيادة الأسنان وخاصة المعقم أمر في غاية الأهمية والطبيب مع الكادر يرتدون اللباس الخاص «المريول» مع القفازات ويضع كمامة على فمه كي لا يتنفس في وجه المريض ويعطي عمله جل اهتمامه .كما انه يضع غطاء فوق لباس المريض كي لا تتسخ …في البداية وجدت أسعاره مرتفعة ولكن كان مقابل النتائج الجيدة والنظافة وعدم الانتظار والراحة ..
السيد مصطفى قال : أثق بطبيبي حتى لو كانت أسعاره مرتفعة وتفوق أسعار العيادات الأخرى ..صحيح أن تصليح أي شيء يستغرق وقتاً لا بأس به ولكن أخرج بنتائج جيدة ومرضية ،عدا النظافة والراحة النفسية ..كما انه يتعامل بنظام التقسيط المريح وبعض الحسومات.
السيدة نجاة قالت : أتردد لعيادة طبيب الأسنان منذ حوالي 20 عاماً فهو يتسم بإنسانية وأخلاق وعمله جيد حيث يؤرشف ملفاً كاملاً للمريض في الحاسوب .. ويشمل كافة المعالجات والحالات الطارئة لذلك عند مراجعته يعود إلى الحاسوب للاطلاع على آخر ما عالجه إلا إذا كان المريض يزوره للمرة الأولى ، وأسعاره معقولة..
السيدة فاتن قالت : رغم أنني أحياناً أنتظر الدور في عيادة طبيب الأسنان مدة تتجاوز الساعة إلا أنني مرتاحة لعمل الطبيب ..كل أفراد أسرتي تعالج أسنانها عنده فعمله جيد ومريح والعيادة قريبة من منزلي ومجهزة بأحدث الآلات.
السيدة براءة قالت : الأسعار كاوية ، وأنا موظفة ودخلي محدود ولكننا مضطرون ونذهب إلى عيادات يمنح أطباؤها بعض الحسومات ونظام التقسيط ….ونضطر للانتظار ساعات …ولكن ما الحل .. ؟
ارتفاع أسعار الأجهزة الحديثة
الدكتور حيدر نصر عبود : يقول : إن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار طبابة الأسنان هو تذبذب سعر الصرف وارتفاعه غير المسبوق ، هذا عدا عن أن أدوية المعالجة مستوردة ووجود الأجهزة المتطورة والحديثة جداً بالمركز وتجهيزات العيادة بشكل كامل . يضاف إلى ذلك التقنية المستخدمة في المعالجة والمواد الطبية ودرجة جودتها وخبرة ومهارة الطبيب ذاته .
ويضاف لذلك ضرورة وجود «مجموعة توليد» نظراً لانقطاع التيار الكهربائي المستمر جراء الحرب الإرهابية ،وارتفاع أسعار الأجهزة الطبية الموجودة وشراء قطع التبديل لها وصيانتها مكلفة أيضاً نظراً للاستخدام اليومي الكثير عدا عن الرسوم والضرائب الأخرى المفروضة على العيادات وأجور الأطباء والكوادر التمريضية المرافقة وكل هذه المصاريف إلزامية يتوجب تسديدها.
وأضاف : لقد ارتفعت أسعار مواد معالجة الأسنان بنسبة 25 ضعفاً بسبب ارتفاع سعر الصرف وبسبب احتكار التجار للأدوية المعالجة والمواد المهربة
غير منصفة
إن لائحة الأسعار التي توزعها نقابة أطباء الأسنان على العيادات بعيدة عن الواقع حبذا لو يتم تغييرها ، بحيث لا نتحمل الخسارة كأطباء فقط .. فنحن أيضاً بحاجة لمتطلبات حياتية يومية معيشية كأي مواطن ، فهل يعقل على سبيل المثال لا الحصر أن تكون تسعيرة تاج الخزف كما حددتها النقابة 2000 ل.س في الوقت الذي تكلف فيه 5000 ل.س في المخبر .. وقس على ذلك الكثير ! كذلك إن تكلفة سحب العصب مثلاً خاسرة بالنسبة للطبيب لاستخدام مواد محددة للمعالجة ولاستخدام أجهزة تصوير ومعالجة وأجرة طبيب معاً . ويمكن أن لا يكون الطبيب خاسراً إذا طلب المريض تلبيس هذا السن ويختلف سعر التاج أيضاً..
الأمراض الوارد انتقالها
وفي سؤال حول الأمراض الوارد انتقالها من مريض لآخر في عيادة طبيب الأسنان فقال: الأمراض الأكثر شيوعاً هي التهاب الكبد الإنتاني والإيدز وأمراض الرشح .. وأضاف : إن مسألة التعقيم غاية في الأهمية وهي مكلفة والمريض لا يشعر بأن كل أداة مستخدمة مكلفة لتعقيمها ،إضافة لأهمية الحرص على نظافة العيادة
الأخطاء المحتملة
ويتابع: إن من الأخطاء الواردة التي يقع فيها طبيب الأسنان هو كسر الأدوات أثناء سحب العصب ويحدث إذا لم تكن الحشوة موضوعة بشكل صحيح ولم تصل حتى الذروة عندها قد تسبب خرّاجاً للمريض ، إضافة إلى اختلاطات القلع والتي قد تصل أحياناً إلى كسر الفك إذا ما تم الاستناد عليه بشكل قاس
وأضاف :يعاني معظم أطباء الأسنان من الوقوف الخاطىء أثناء معالجة المريض مما يتسبب بالإصابة بالأمراض المهنية كالديسك وغيره من آلام في الظهر ، إضافة إلى الضغط النفسي أثناء العمليات الجراحية والقلع..
حبذا لو يتم رفع رواتب الموظفين العاملين في الطبابة السنية ،ونتمنى على النقابة توحيد الأسعار وتخفيض الضرائب المفروضة .. بحيث تكون مناسبة وموضوعية
الأرباح وهمية
الدكتور جمال العبدالله يقول : إن أسعار معالجة الأسنان متفاوتة مابين عيادة وأخرى نظراً لكثير من الاعتبارات أهمها الأجهزة الحديثة المتطورة الموجودة في عيادة ما وغير موجودة في عيادة أخرى . كما أن خبرة الطبيب ومهارته يفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار …وهذا ما يقرره المرضى، والثقة بالطبيب كلها عوامل تنصب في أسباب ارتفاع الأسعار والسبب الرئيسي يعود إلى الحرب الإرهابية وتذبذب سعر صرف القطع الأجنبي وغلاء المواد الطبية وغيرها ..خاصة الحشوات ونوعية المادة المعالجة ، لذلك فإن الأسعار لا بأس بها قياساً بالأسعار الحالية وبنوعية المواد المستعملة.
وأضاف : إن طبابة الأسنان في معظم دول العالم أسعارها كاوية جداً على خلاف بلدنا ..لكن عندنا مشكلة في انخفاض المستوى المعيشي والاحتكار من قبل التجار كما أن الأجهزة المتطورة ذات أسعار كاوية كذلك كثير من الأدوية مرتفعة الثمن إن كانت مستوردة
أعباء المهنة
وأشار إلى إن أكثر مايعانية بعض الأطباء هو عدم إتقانهم للغة الانكليزية بالشكل الكافي وبالمستوى الذي يؤهلهم حضور المؤتمرات العلمية الخارجية ، وذلك لمواكبة آخر التطورات العلمية في مجال طب الأسنان من تقويم وقلع وزراعة وترميم وإصلاح .. علما أن النقابة تقيم مؤتمرات علمية وتستضيف باحثين ومختصين تدعو كافة أطباء الأسنان كما تقيم دورات تأهيل وتدريب وهي مأجورة قد تصل حتى 150 ألف ل.س لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر يحصل الطبيب في نهايتها على شهادة.
وطالب بتوحيد الضريبة المفروضة ما بين العيادات .. فليس بالأمر الوارد والصحيح أن يدفع طبيب عيادته في حي شعبي ضريبة مثل طبيب عيادته في حي آخر .
الدكتور عمار عبد الحميد العلي – قال : لقد ارتفعت أسعار مواد المعالجة بشكل كبير فعلى سبيل المثال لا الحصر ثمن علبة المطاط 28 ألف ل.س وكل سنبلة يتراوح ثمنها ما بين 500 -1000 ل . س كذلك ثمن تاج خزف دون ثمن المعدن 2600 ل.س والمخبري يأخذ ثمنه 4000 ل.س فما العمل ..؟ ويعقب : النقابة تزودنا بلوائح أسعار لم تعد تتناسب والواقع المادي اليوم .. وهي اقل من التكلفة الحقيقية .. فهل نضطر لدفع أسعار المواد للطبابة ونعالج مجاناً نحن بالنهاية بحاجة لتأمين كافة مستلزمات الحياة المعيشية اليومية ولدينا عائلات ولدينا متطلبات كثيرة هذا عدا عن الخدمات المقدمة في العيادة من كهرباء ومياه تجارية وأجرة الكادر التمريضي ووجود الأجهزة المتطورة وشراء قطع التبديل الخاصة بها وصيانتها فمثلاً رأس القبضة التوربين ذو استهلاك يومي وسعره مرتفع كذلك الأمر بالنسبة لأدوات الحفر ، فما هو يكلف 8000 ل.س تسعره النقابة بقيمة 3000 ل.س ، ومازالت تعاملنا بتسعيرة 2013 حتى اليوم.
وحول أعباء المهنة يضيف : لقد أصبنا بأمراض مهنية كضعف النظر وأمراض الديسك والمناقير نتيجة الوقوف والانحناء الطويل عند المعالجة .. حبذا لو تتم الاشارة إلى أن دخل الطبيب اليوم لا يوازي ربع ما كانت قيمته قبل بداية الحرب .. إضافة إلى ضرورة ضبط الأسعار بشكل منطقي . فهل يعقل مثلاً أن تكون المستودعات الخاصة بالأدوات والمواد المعالجة مليئة وتم استيرادها بأسعار معينة وتباع بأسعار مرتفعة يوميا .. إنه استغلال بدون مراقبة ولا متابعة . ويتابع : إن الضرائب التي تفرضها المالية مرتفعة وبمجملها تنعكس على المريض والطبيب معاً . لابد للنقابة من إيجاد حلول منصفة وعادلة مع المواطنين .
أسباب الارتفاع
الدكتور غياث إدريس رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان قال حول أسباب ارتفاع طبابة الأسنان:إن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار طبابة الأسنان هو أن مواد المعالجة ليست محلية الصنع بل مستوردة وليس خفياً على أحد حالة ارتفاع وصعود سعر الصرف بشكل غير منطقي وتذبذب مستواه النقدي،إضافة إلى موضوع المولدات ..لاسيما أن واقع الكهرباء سيء ..فيضطر أطباء الأسنان في عياداتهم إلى استخدام «مجموعات التوليد » .. وإلا فإن الطبيب سيتوقف عن العمل ويخسر المريض المعالجة.
وأضاف : ومن أسباب ارتفاع أسعار طبابة الأسنان أيضا ارتفاع الضريبة المفروضة على العيادة بشكل كبير جداً ولا يوجد عدالة في ذلك بين عيادة وأخرى ..وكانت النقابة قد خاطبت وزارة المالية بهذا الخصوص لتخفيض نسبة الضريبة المفروضة وتوحيدها بين العيادات ولكن لا نتيجة حتى اليوم.
وفي رد حول ضرورة توحيد أسعار طبابة الأسنان بشكل يتناسب مابين طبيب الأسنان والمريض معاً ورفع أجور اللائحة العامة المتعلقة بإصلاح وترميم الأسنان وانخفاض التسعيرة التي يصدرها فرع النقابة بحمص ويوزعها على الأطباء ..قال الدكتور ادريس: إن مسألة تحديد أسعار طبابة الأسنان مسألة خاصة وصادرة عن الوزارة ..ويعمل أطباء الأسنان اليوم وفق التسعيرة التي صدرت عام 2013 ولم يتم تعديلها بما يتناسب والواقع اليوم مطلقاً، وقد طالبت نقابة أطباء الأسنان في المؤتمر العام بتعديل لائحة الأسعار ورغم المطالبات الملحة والشديدة ولكن قوبلنا بعدم الموافقة على ذلك .
وأشار إلى أنه يجب إنصاف أطباء الأسنان ولو بالحد المعقول كونهم استمروا بالعمل رغم الظروف الصعبة ومن الواجب على الجهات المعنية إنصافهم … فكثير منهم رفضوا السفر خارج القطر ..لذلك من الضروري مراعاة ظروفهم وتخفيض الضرائب ..
ليست أرباحاً بل أجوراً
ويتابع الدكتور ادريس قائلا :إن ما يجنيه طبيب الأسنان لا تعتبر أرباحا صافية بل هي أجور ومعظمها مقابل تكلفة المواد الخاصة بالمعالجة ،فالأرباح قبل بداية الحرب على سورية كانت فعلاً حقيقة أما اليوم ليست أكثر من أجور فقط نتيجة لارتفاع أسعار الأجهزة والمواد .
الأجهزة مستوردة
وأضاف : ومن أسباب ارتفاع أسعار طبابة الأسنان أيضا الاستهلاك اليومي للأجهزة الطبية وهي عملياً ذات عمر افتراضي وأغلبها أدوات مستوردة وأسعارها اليوم خيالية وكذلك قطع التبديل الخاصة بالأجهزة السنية غير متوفرة ولا بد من استيرادها إضافة لعملية الصيانة الدورية لها
العقامة مكلفة
ونوه إلى أن المواطن ليس على معرفة بكافة التفاصيل الخاصة بعيادة طبيب الأسنان مثلا تعقيم الأدوات الطبية المستعملة أمر مكلف جداً ولا تهاون فيه على الإطلاق. ويكفينا أنه لم تسجل أية حالة نقل عدوى لأي مراجع لأية عيادة حتى الآن.. وما يهمنا هو تقديم الخدمة الطبية المطلوبة والمناسبة وسلامة المرضى معاً.
الأسعار متفاوتة
وعن سبب تفاوت أسعار المعالجة مابين عيادة سنية وأخرى يقول رئيس فرع النقابة : إن السبب الرئيسي يعود لاستخدام أجهزة طبية معينة وحديثة وأكثر تقنية وهي موجودة في عيادة وغير موجودة في عيادة أخرى،إضافة إلى أن مواد المعالجة الطبية أسعارها مرتفعة .
إلزامية وعلى حساب الطبيب
وأضاف :يقيم فرع نقابة أطباء الأسنان بشكل دوري دورات تأهيل وتدريب دائمة للأطباء لمواكبة آخر التطورات العلمية في عالم طب الأسنان وأشار رئيس فرع النقابة أن أغلب المؤتمرات العلمية مجانية أما الدورات التأهيلية فهي إلزامية يتوجب على كل طبيب الالتحاق بها ودفع الرسوم وينال شهادة في ختامها ، منوها أن الغاية من إقامة هذه الدورات التأهيلية والتدريبية تطوير الأداء والمهارات العلمية للطبيب، علما أن هذه الدورات إلزامية ..
الأسعار معقولة
وأوضح أن أسعار طبابة الأسنان في بلدنا مقبولة قياسا للدول المجاورة والدول الأوروبية ،رغم أنها لا تتناسب مع دخل المواطن السوري .. فأجور أطباء الأسنان معقولة إلى حد ما .. ونأمل أن ينال كل طبيب الأجر الذي يستحقه ولكننا للأسف في حرب اقتصادية يعاني منها الجميع «الطبيب والمريض معاً «
الخطأ الطبي ..
وفي جواب على سؤال عن دور النقابة في حال تقدم أحد المرضى بشكوى ضد طبيب أسنان لحدوث خطأ طبي معين قال : يتم تشكيل لجنة طبية ثلاثية من أطباء اختصاصيين ودكاترة من الجامعة أيضاً اختصاصيين للبت بالمسألة والبحث في أسباب التقصير وتفصيل الحالة المرضية وشرح كل ما يتعلق بالخطأ وتبيان ذلك . وتجدر الإشارة إلى انه يوجد نوعان للخطأ : الخطأ الطبي وهو وارد الحدوث ويحاسب الطبيب عليه من خلال إعادة المعالجة والمبلغ للمريض ، ويوجد ما يسمى بالاختلاط الطبي كذلك هو بدوره وارد الحدوث وهذا الخطأ لا يتحمل الطبيب مسؤوليته ، إذ يتم تقييم الحالة وتبليغ القرار للطبيب والمريض، وفي حال عدم اقتناع المريض بنتائج التقييم يحق له التقدم بطلب شكوى للنقابة المركزية بدمشق ، أو يحال الأمر للقضاء ليأخذ مجراه القانوني
تحقيق :نبيلة ابراهيم
تصوير : الحوراني