127 مليون ليرة مبيعاتها خلال أسبوع من السكر والرز والشاي … ازدحام وانتظار أمام صالات السورية للتجارة
مواطنون : بطء الموظفين بعمليـــــات البيـــــــع ..
ندور :لا صحة لما يتم تداوله بالنسبة لتثبيت الاسم ..
سيارتان محملتان بالمواد المدعومة إلى القرى التي لا يوجد فيها منافذ بيع ..
ازدحام كبير لاحظناه على أبواب صالات ومنافذ بيع السورية للتجارة وعلى ما يبدو أن الأسباب متعددة منها ما هو متعلق ببعض الشائعات التي صدقها المواطنون كعدم قدرتهم على استلام حصصهم من المواد المدعومة في الأشهر القادمة ما لم يستلموا حصتهم في هذا الشهر أو كما سمـــــاه بعض المواطنين ( تثبيت اسم ) وهذا ما نفاه تماماً مدير فرع السورية للتجارة في حمص عماد ندور الذي أكد أن حصص المواطنين محفوظة في كل شهر حتى إن لم يستلم حصته في الشهر الذي سبق وبالنسبة لتوفر المواد بين ندور أن الصالات تغذى بشكل يومي ويتم استكمال النقص والمواد متوفرة في جميع الصالات التي بلغ عددها 88 صالة ومنفذ بيع
وبالنسبة للفترة التجريبية التي تحدث عنها بعض المواطنين لفت ندور أن عمليات البيع مستمرة منذ بداية هذا الشهر سبقها عمليات تدريب لمديري الصالات والموظفين على الأجهزة الالكترونية من قبل مندوبي شركة تكامل وعزا ندور البطء في عمليات التوزيع إلى المشاكل التي ظهرت بعمل الأجهزة وبطء أو انقطاع شبكة الانترنت حيث يتم التواصل بشكل دائم مع شركة تكامل التي تقوم بدورها بإصلاح الخلل ورغم ذلك وبحسب ندور فإن الأجهزة جيدة وفعالة وتلعب دورا كبيرا في عمليات التوزيع .
أما فيما يتعلق بحصص الأسر وعدم قدرتهم على استلام حصص أبنائهم الذين لا يحملون بطاقات شخصية بين ندور أن هذا الأمر متعلق بشركة تكامل التي قدمت الحل من خلال تقديم المواطنين لبيانات عائلية تحصي عدد أفراد أسرهم ليتم إدخالها على الحاسب.
وأشار ندور إلى أن المؤسسة ستقوم بإرسال سيارتين محملتين بالمواد المدعومة إلى القرى التي لا يوجد فيها منافذ بيع خلال هذا الأسبوع كما أن الدراسة جدية لزيادة المواد المدعومة وخاصة المواد الأساسية كالزيوت والسمون وغيرها.
وبالنسبة لمبيعات فرع المؤسسة خلال الأسبوع الأول من هذه التجربة أوضح ندور أن قيمة المبيعات من السكر بلغت 87 مليوناً و700 ألف ليرة سورية ومن الرز 28 مليون ليرة ومن الشاي 11 مليوناً و 250 ألف ليرة .
مدير صالة الكرامة حسن محمود قال : بسبب ارتفاع أسعار المواد في الأسواق وتوفرها بأسعار مدعومة في صالات السورية للتجارة يحدث هذا الازدحام إضافة لتنظيم البيع بموجب البطاقة الالكترونية وأضاف : المواد متوفرة بشكل جيد وبأوزان مختلفة وبالنسبة للأسعار / كيلو السكر 350 ليرة / كيلو الرز 400 ليرة / 200 غرام شاي 900 ليرة / ويتم تعويض النقص بشكل مستمر وتفتح الصالة من الثامنة والنصف صباحاً وحتى الثامنة مساءً
وبالنسبة للجهاز الالكتروني قال محمود : إن الضغط الكبير والإنقطاعات المتكررة بالتيار الكهربائي إضافة لانقطاع شبكة الانترنت يؤدي أحياناً لأعطال في الأجهزة ويتم تلافي الأعطال والأخطاء بشكل مستمر ونلاحظ التحسن بالعمل بشكل يومي حيث يتراجع الازدحام ولا بد من توجيه المواطنين إلى أنه لا داع للازدحام فكل مواطن له مخصصات ويستطيع الحصول عليها في أي وقت خلال الشهر .
المواطنة سمر : عمل الموظفين داخل الصالة بطيء ولا يتناسب مع عدد المواطنين المنتظرين لدورهم خارج الصالة في هذا الطقس البارد إضافة لعدم تنظيم الدور على باب الصالة .
المواطنة أم وليد : منذ حوالي ثلاث ساعات وأنا أنتظر على باب الصالة ولم يحن دوري بعد لا أعرف أسباب الازدحام ولكن جميع المواطنين علموا أن من لا يشتري المواد المدعومة من السورية للتجارة هذا الشهر لن يستطيع الحصول على مخصصاته في الأشهر القادمة .
المواطن خالد الخالد : الأسعار في الصالة جيدة بالمقارنة مع السوق ولكن معاناتنا في الازدحام أمام باب الصالة بسبب قلة التنسيق وجميعنا لدينا أعمال ونرى الموظفين داخل الصالة يتحدثون على الهواتف ونحن ننتظر في هذا الجو البارد خارج الصالة .
المواطنة سلوى حويري : منذ الثامنة صباحاً وأنا انتظر دوري أي منذ أكثر من ثلاث ساعات يوجد بطء شديد بعمليات البيع لا أعرف ما هو السبب ولكن بشكل عام لا يتناسب مع عدد المواطنين الموجودين على باب الصالة .
وبالعودة إلى ما ذكرناه في المقدمة ومن خلال ملاحظاتنا على عمل الصالات لا بد من الإشارة إلى قدرة السورية للتجارة لتلافي هذا الازدحام والتخفيف منه إما بزيادة عدد الموظفين في الصالات أو بتدريب الموظفين الموجودين على العمل تحت الضغط وبالتعامل مع المواطنين كزبائن لهم كل الاحترام كون السورية للتجارة مؤسسة ربحية ويجب أن تتعامل بأسلوب التجار والباعة مع المواطنين لا بأسلوب الموظفين الإداريين الذين يجلسون خلف مكاتبهم
العروبة – يحيى مدلج