رغم صعوبة ظروف العمل وارتفاع تكاليف الإنتاج تستمر منشأة دواجن حمص بعملها لتحقيق نوع من التوازن في قطاع الدواجن في محافظة حمص ، خاصةً بعد عزوف الكثير من المربين عن العمل بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وخاصة الأعلاف ، وحذر مدير منشأة الدواجن في حمص الدكتور محمد قيمر من كارثة حقيقية يمر بها هذا القطاع الاقتصادي الهام مشيراً إلى أن خسائر مربي الأمهات بلغت مئات ملايين الليرات بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وخاصة الأعلاف بشكل كبير، مبيناً أن قرار رئاسة مجلس الوزراء بالسماح لمؤسسة الأعلاف بالاستيراد المباشر للمواد العلفية لم يتم تنفيذه حتى هذا التاريخ ، لافتاً إلى أن مؤسسة الدواجن تقوم حتى الآن بشراء النسبة الأكبر من حاجتها العلفية من القطاع الخاص بسبب عدم قدرة مؤسسة الأعلاف على تزويدها بحاجتها الفعلية حيث وافقت الأخير ة على تزويد مؤسسة الدواجن بـ 15 طنا من أصل ألف طن تم طلبها مؤخراً . وبالنسبة للدور الإيجابي الذي تلعبه المؤسسة بتحقيق التوازن في السوق بين الدكتور قيمر أن المؤسسة تقوم بطرح إنتاجها الفائض عن التزاماتها بعقود مع التعيينات في السوق بأسعار أقل من السوق رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج حيث يتم بيع صحن البيض بـ 2200 ليرة رغم أن كلفة الصحن الواحد قد تصل إلى 2500 ليرة بحسب سعر طن العلف حالياً والذي بلغ 450 ألف ليرة ، لافتاً إلى أنه يتم بيع حوالي 120 صحن في صالة البيع الكائنة في حي وادي الذهب ، أما بالنسبة لإنتاج المؤسسة من الفروج بين أن الحظائر الموجودة في المختارية والتابعة للمنشأة تنتج حوالي 55 ألف طير في الدورة الإنتاجية الواحدة تم التعاقد عليها بالكامل مع إدارة التعيينات ، ولفت الدكتور قيمر إلى أن منشأة الدواجن معدة للإنتاج على ثلاث خطوط وهي أمهات بياض و أمهات فروج و الفروج إلا أنه تم إدخال البياض لاستثمار الحظائر الموجودة في المنشأة وحقق هذا الخط نتائج جيدة .
يحيى مدلج