قطينة قرية جميلة موغلة في القدم تقع في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة حمص و تبعد عنها حوالي 18 كم و يبلغ عدد سكانها ما يقارب 8 آلاف نسمة يعملون في الزراعة و تربية الأبقار و صيد الأسماك و منهم يعمل في القطاعين العام والخاص, و تمتاز أراضيها بخصوبة التربة و توفر مياه الري و تنتشر فيها زراعة البطاطا ” بالعروتين ” و الحبوب و الأشجار المثمرة و الخضار الصيفية و الشتوية.
و في المجال التعليمي تشتهر القرية بارتفاع عدد حاملي الشهادات العلمية العليا و تفوق عدد من أبنائها في الشهادتين الإعدادية و الثانوية …
لها شهرة واسعة من خلال بحيرتها التي تقع غرب القرية و قد كانت بيئة جيدة ومناسبة لمختلف أنواع الأسماك بالإضافة إلى استخدام مياهها للشرب و الزراعة… و لكن إقامة معامل الأسمدة ” الثلاثة ” على تخوم القرية من الجهة الشمالية سبب أضراراً كبيرة على الإنسان و النبات و الحيوان و على الثروة السمكية في البحيرة من خلال الملوثات السامة الغازية و السائلة و الصلبة ” التي تطلقها تلك المعامل إلى البيئة المحيطة و لقد تحدثت وسائل الإعلام المختلفة كثيراً عن هذه المشكلة التي لا تزال قائمة حتى الآن دون حل لها, لذلك سنتطرق في هذا التقرير للحديث عن الجوانب الخدمية و المشاريع الاستثمارية في القرية من خلال المعلومات التي أدلى بها رئيس مجلس بلدية قطينة المحامي ثائر جروص قائلاً:
أنهت بلدية قطينة منذ فترة مشروع استبدال شبكة الصرف الصحي ” للحارة الشرقية – مرحلة ثالثة ” بطول 1كم و بكلفة تقديرية 15 مليون ل.س و بنتيجة الكسر الذي حصل في المناقصة لهذا المشروع تم توفير حوالي 9 ملايين ل.س من العقد و ستعمل البلدية على استثمار هذا المبلغ باستكمال ” استبدال القساطل المهترئة في بعض الشوارع الأكثر تضرراً.
و في الوقت الحالي تقوم البلدية بدراسة مشرع صيانة و تأهيل معظم شوارع و طرق القرية بعد أن تم رصد مبلغ 15 مليون ل.س له و هذا المشروع يعتبر قيد التنفيذ بعد الانتهاء من الدراسة بسبب تغير أسعار الكلفة كما قامت البلدية بإجراء عمرة لمحرك السيارة الضاغطة لترحيل القمامة بكلفة تقديرية 5 ملايين ل.س و مع ذلك فإنها بقيت بحاجة لإصلاحات أخرى تم تأجيلها إلى ما بعد بداية العام القادم كون المبلغ المذكور من ميزانية البلدية الخاصة من جهة أخرى تقوم البلدية بإجراء أعمال الصيانة لأعمدة الإنارة الكهربائية في شوارع القرية لأن تشغيلها بشكل كامل يكلف البلدية مبالغ كبيرة لأن مصابيح الإضاءة ليست مصابيح توفير لذلك نعمل على تأمين أجهزة توقيت من اجل إضاءة المصابيح لساعات محددة و بهذا يقل استهلاك الكهرباء أما مياه الشرب فإنها مؤمنة لجميع الأهالي بشكل معقول
و في مجال المشاريع الاستثمارية تم إعلان مزايدة علنية في السابع من الشهر الحالي و لمدة شهر من أجل مشروع استثمار منتزه سد البحيرة العائد لبلدية قطينة و ذلك من أجل تقديم العروض و سيتم بعدها المزايدة من أجل أجور الاستثمار و يوجد في القرية حديقة وضعت في الاستثمار في نهاية عام 2018 و باتت منتزهاً و هذا المكان مناسب لعقد الاجتماعات و اللقاءات الرسمية و الشعبية و بالإضافة إلى وجود المطعم و بداخله عدد من ألعاب الأطفال و أجورها مقبولة .
كما قامت البلدية عن طريق أحد المستثمرين بتأهيل وتجميل الحديقة الواقعة في وسط القرية بعد أن كانت مهملة ، وهذا الموقع سيصبح متنفساً لأهل القرية كون الدخول إليه مجاناً.
وفي مجال آخر تستمر البلدية باستثمار الشقق السكنية الأربع والعائدة لها والتي تقع في الجهة الغربية من القرية من خلال تأجيرها حيث تتراوح أجرة الشقة بين 20-25 ألف ل.س في الشهر .
العروبة – رفعت مثلا