جيل الشباب .. معقد الآمال

تعلق آمال الأوطان وتقدمها وحضارتها على جيل الشباب الواعي والمثقف ومساهمته الفعالة في الإجراءات التي تتخذها الدولة في حال تعرضها لأي اعتداء أو هجوم إن كان خارجياً أو داخلياً ، فهذا الجيل الشاب وما يملكه من طاقات يطمح إلى المغامرة الممتزجة بالوعي الذي ولده الواقع والتطور العلمي والمعرفي يندفع أفراده للمبادرة في الأعمال التطوعية ، وكذلك يساهمون بتقديم العون لكافة شرائح المجتمع كالمسنين والأطفال …

وما يلفت النظر وضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذت في البلاد للتصدي لوباء فيروس كورونا وصدور قرار الإلزام بضرورة ارتداء الكمامة الواقية في وسائل النقل العامة والخاصة والساحات العامة بتاريخ 8/8/2020 نرى نسبة كبيرة جداً من فئة الشباب وهم من طبق التعميم وبشكل فوري وهذا إن دل على شيء فهو يدل على الوعي والالتزام الذي يتمتع به هذا الجيل وهذا ليس بغريب على جيل جابه الحرب الضروس التي مرت على البلاد وواجهها بكل ما أوتي من شجاعة وقوة وتصميم على النصر ، إن كان بالمشاركة في المعارك من خلال الانضمام للجيش العربي السوري للدفاع عن حياض الوطن ورد الأعداء أو الالتحاق بالقوى الرديفة التي كان لها بصمات واضحة .

أو في مجال العلم وتحقيق نتائج علمية ترفد الوطن بالكوادر المهيئة لإعادة بنائه والارتقاء به أو في مجال المبادرات الجماعية والفردية والتي كانت في معظمها نابعة عن حرية شخصية . وصدق من قال : إن للشباب زمن الحاضر والمستقبل والغد المشرق وعلينا الاتكال عليهم والاعتماد على قدراتهم لأنهم زاد الوطن و زوادته في مسيرة النضال .

  منار الناعمة                                                                       

المزيد...
آخر الأخبار