حب الحياة والتمسك بها يحارب السرطان …. سرطان الثدي من الأورام الأكثر شيوعاً ضمن الحالات الجديدة في حمص…

أخذت سميرة الجرعة الأخيرة من الجرعات المقررة لها لمعالجة سرطان الدم

بعد أن عانت ما عانته من الأعراض المرافقة لهذا المرض الذي لم تطلق عليه كلمة “خبيث”عن عبث ..ولكن الأمل كان دائماً مرافقاً لها بالشفاء و إرادتها قوية وتصميمها على الاستمرار في الحياة أقوى وكانت دائماً تقول :”يلي له عمر ما بتقتله شدة “.

تقسم الأورام إلى خبيثة أو سرطانية وأورام حميدة وتتصف السرطانية بسرعة نموها وقدرتها على الانتشار في  أنحاء مختلفة من الجسم والانتقال إلى الأنسجة المجاورة للورم وتدميرها بينما ينحصر نمو الأورام الحميدة في منطقة محددة من الجسم وضمن معدل نمو منخفض .

ولا يمكن تحديد مسبب رئيسي للإصابة بمرض السرطان وإنما يعتقد العلماء بوجود عدة عوامل قد تسبب الإصابة بالسرطان مثل العوامل البيئية والوراثية والصفات البنيوية الفريدة للشخص ،أما بالنسبة لآلية تحول الخلية إلى خلية سرطانية فيعتقد العلماء أن هذا التحول يحدث نتيجة اجتماع عدة طفرات جينية في المادة الوراثية للخلية .

في لقائنا مع الدكتورة فيوليت ديب رئيسة دائرة الأمراض المزمنة في صحة حمص وحول مراكز المعالجة وعدد الحالات الموجودة في حمص أفادتنا:يوجد في المدينة شعبة أمراض دم وأورام في مشفى الباسل بكرم اللوز ،ومشفى الباسل في حي الزهراء .وهي تقدم الخدمات الصحية المتعلقة بمرضى الدم والأورام والمعالجات الكيميائية والمناعية  اللازمة وقد بلغ عدد المراجعين لعام 2019 /3473 /مريضاً وعدد المرضى الجدد /649 /مريضاً أي بنسبة 9ر15 % من عدد المرضى الجدد المسجلين في وزارة الصحة

وأضافت :تتوفر أدوية الأورام بأنواعها المختلفة /الأدوية الكيميائية –المناعية –الهرمونية /بنسبة 90% لكافة أنواع الأورام وفي بعض البرامج العلاجية تتوفر بنسبة 100%

كما يخضع مرضى الأورام لبرامج معالجة دوائية وفق برامج المعالجة العالمية مع المراقبة السريرية والمخبرية والشعاعية .

وأكدت أن عيادات الدم والأورام تعمل يومياً خلال أوقات الدوام الرسمي وتستقبل المرضى وتجرى لهم الدراسات الدموية والنسيجية اللازمة ،ووضع التشخيص النهائي للمرضى .

وبدء مراحل المعالجة اللازمة للمريض وفق حالته المرضية /معالجة جراحية ،معالجة دوائية ،معالجة كيميائية …./

وفي حال اقتراح المعالجة الشعاعية للأورام يحول المريض إلى مشفى البيروني الجامعي في دمشق أو مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية مع تزويد المريض بتقرير طبي عن حالته .

وحول الحالات الموجودة بحمص وأسباب انتشار هذه الأمراض قالت د. فيوليت : الأورام الأكثر شيوعاً ضمن الحالات الجديدة في حمص هي 58ر29 % سرطان ثدي و 79ر10 % ابيضاض دم و 48 ر10% سرطان الرئة والقصبات و7ر5 % سرطان كولون  .

ولكل مريض يراجع شعب أمراض الدم والأورام ملف طبي خاص  تدون فيه كل المعلومات الشخصية والمرضية والعلاج المقرر ، ويزود المريض ببطاقة تحمل مواعيد المراجعات والمعالجة

وأضافت : يسجل جميع مرضى الأورام المراجعون لشعب مركز الباسل – الزهراء والباسل- كرم اللوز في السجل الوطني للأورام .

و الملاحظ من خلال السجلات الصحية ارتفاع نسبة إصابة الشباب وذوي الأعمار الصغيرة بسرطان القولون وهذا يعزى وبحسب الدراسات إلى قلة الحركة و الفعالية وكذلك النظام الغذائي الغني بالمواد الدسمة , وأضافت : من الملاحظ كذلك تشخيص سرطان الثدي في مراحل مبكرة ويعزى ذلك إلى التوعية الصحية وبرامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وخاصة في شهر تشرين الأول يتضمن الفحص السريري والشعاعي للثديين وإيكو ثدي للكشف المبكر وخاصة في حالة وجود إصابات في العائلة ( الوراثة ) .

وأضافت : يجري التحضير حالياً لإقامة مشفى أورام في حمص لتقديم كافة الخدمات الصحية لمرضى الأورام وأملنا كبيرأن يتم الإنجاز في أسرع وقت ممكن ..

المزيد...
آخر الأخبار