تعرضت البنى التحتية في بعض المدن والأرياف في المحافظة للتخريب والتدمير بسبب الأعمال الإرهابية وبعد تطهير هذه المناطق من رجس الإرهابيين بدأت الجهات المعنية بإعادة تأهيل الأماكن المدمرة منذ عدة سنوات ولكن ما زال العديد من أهالي القرى يعانون من نقص كبير في الخدمات الضرورية على سبيل المثال أهالي قرية الدار الكبيرة في الريف الشمالي ما زالوا بانتظار إصلاح شبكة الهاتف الأرضي التي تعرضت للتخريب منذ بداية الحرب على سورية و رغم الوعود الكثيرة بأنه ستتم إعادة تأهيلها في أقرب وقت ممكن إلا انه حتى الآن لم يتم البدء بعمليات التأهيل… أهالي القرية يأملون الإسراع بتأهيل الشبكة الهاتفية و تأمين خدمة الاتصالات بالسرعة الممكنة.
لانا قاسم