بالخط العريض… ضعف إمكانيات شركة النقل الداخلي … توجيهات الإلتزام بالتعليمات الوقائية من “كورونا” تذهب أدراج الرياح في ساعات الذروة
باتت المعاناة اليومية في التنقل بين أحياء المدينة باستخدام باصات النقل الداخلي و القطاع الخاص و السرافيس إحدى أكثر المراحل اليومية المؤرقة و التي تستنزف طاقة الطالب و الموظف و العامل على حد سواء ..
و تعتبر باصات النقل الداخلي المحرك الأهم و الواصل بين مختلف أحياء المدينة و لضعف الإمكانيات تدخل باصات القطاع الخاص و السرافيس على الخطوط ذاتها لدعم التغذية المرورية إلا أن العنوان العريض لحالة النقل العام بحمص هي ضعف الإمكانيات و عدم قدرة النقل الداخلي على تغطية حاجة المدينة و استحالة تغطية و لو جزء يسير من حاجة الريف القريب أو البعيد …
و في تصريح للعروبة ذكر مدير شركة النقل الداخلي بحمص المهندس علي الحسين أنه يوجد 111 باصاً حالياً منها 26 باصاً قيد الإصلاح و الصيانة و 25 باصاً مخصصاً للمهمات و يبقى 60 باصاً فقط لتخديم أحياء المدينة بشكل فعلي و ذلك عبر ثمانية خطوط …
و أكد الحسين أن إحداث خطوط جديدة هو من أولويات الشركة حيث تسعى لفتح خطوط جديدة و تخديم أحياء ضمن المدينة بحاجة لخدمة النقل و تحسين الخدمة على الخطوط المخدمة حالياً و لكن هذا الأمر متوقف على رفد الشركة بباصات جديدة مع تأمين الاحتياجات من السائقين و الفنيين ..
و أكد عدم وجود إمكانية حالياً لتخديم الريف حتى القريب لأن العدد الموجود من الباصات لايغطي حاجة المدينة أصلاً و قمنا بالاعتذار عن أكثر من سبعين طلباً مقدماً من قبل قرى و مناطق المحافظة و لا يوجد حالياً إلا باصين يعملان على خطي الشرقلية و مرمريتا فقط , كما أن ضعف الإمكانيات يحول دون إمكانية تشغيل الباصات لوردية مسائية ضمن المدينة إذ أن إجمالي عدد العمال القائمين على رأس عملهم 208 عمال و الملاك العددي 568 أي أن النقص الفعلي الحاصل يصل إلى 360 عاملاً…
وبيّن الحسين أن الشركة و خلال السنوات الماضية أعلنت أكثر من مرة عن اختبار لتعيين سائقين و فنيين ولكن عدد المتقدمين قليل جداً و نسعى حالياً لتعيين العدد اللازم من العمال و خاصة السائقين و الفنيين و ذلك بالتنسيق مع الوزارة …
و أضاف : رغم كل ما سبق ذكره تستمر الشركة بكوادرها و منذ بداية الحرب بتنفيذ جميع المهمات التي تطلب منها من قبل الجهات المعنية و لها دور إيجابي كبير في هذا المجال … كما يسعى الكادر العامل لتحقيق هدف الشركة من تخديم المواطنين و تحقيق أرباح جيدة حيث بلغت الإيرادات لنهاية الربع الثالث للعام الحالي 153 مليون ليرة سورية و بنسبة تنفيذ قدرها 81% من المخطط للفترة ذاتها,كما بلغت نسبة تنفيذ الخطة الاستثمارية 76% من المخطط للفترة المذكورة بالإضافة إلى أن معظم الإصلاحات تتم ضمن الشركة و بجهود العمال و الفنيين فيها ماعدا جزء بسيط يتم تنفيذه بالمنطقة الصناعية و هي فقط الأعطال التي لايتوفر لدينا متخصصون أو تجهيزات لتنفيذها و يتم إجراؤها في المنطقة الصناعية …
و أضاف الحسين : يوجد بطاقات للتخفيف من الأعباء المادية لمستخدمي الباصات بشكل دائم و هي بطاقات سنوية بسعر 14 ألف ليرة و نصف سنوية بسعر 7 آلاف و شهرية بسعر ألفي ليرة بالإضافة لبطاقات مخفضة بنسبة 25 % للطلاب و العسكريين و كبار السن و بطاقات مخفضة بنسبة 50% للمعاق و مرافقه و ذوي الشهداء و المخطوفين والجرحى …
و أكد أن العمل مستمر بتعقيم جميع الباصات يومياً قبل بدء العمل و إلزام جميع السائقين بارتداء الكمامة و الطلب من الركاب استخدامها و التخفيف من الازدحام قدر الإمكان إلا أن الواقع يختلف و خاصة في ساعات الذروة إذ يصر المواطنون على تجاوز العدد المسموح به في الباص بسبب الازدحام الشديد و قلة عدد الباصات و الحاجة الملحة لاستخدامها . ..
العروبة – هنادي سلامة