الخدمات في “حولايا” شبه غائبة… الشوارع محفرة و اعتماد على الحفر الفنية… منطقة التوسع عطشى ..والخدمة الصحية والهاتفية معدومة..
لايزال الريف الشرقي في محافظة حمص بحاجة ماسة لتحسين واقعه الخدمي فكثير من المشاريع الحيوية الخدمية متعثرة ومتوقفة جراء إجراءات روتينية… جزء منها سببه الحرب والحصار الاقتصادي على البلد والسبب الآخر يعود إلى الإهمال “برأي الأهالي “.
وحولايا تتبع لبلدية تل الناقة التي تبعد عنها حوالي 20 كم وعن مدينة حمص 40 كم , وعدد سكانها يفوق 2800 نسمة ويعاني أهلها من نقص واضح في خدمات البنية التحتية من مياه الشرب والصرف الصحي والهاتف.
وللإطلاع على الواقع عن قرب تواصلت العروبة مع عدد من الأهالي ومع رئيس بلدية تل الناقة لؤي السالم وعدنا بهذا التحقيق :
التوسع .. دون ماء
تشرب حولايا من بئر قرية جب الشامي التي تبعد حوالي 5 كم كما توجد شبكة لمياه الشرب وتغطي حاجة 80 % من المنازل مع الإشارة إلى أن القرية بأكملها ضمن المخطط التنظيمي وبقي حوالي 20 % من المنازل دون شبكة مياه …الأمر الذي اضطر الأهالي إلى شراء مياه الشرب من الصهاريج المجهولة المصدر عدا عن العبء المادي الإضافي خاصة في ظل هذه الأوضاع المعيشية القاسية , فالتوسع العمراني في قرية حولايا لم يشمله التخديم بالشبكة ..! ويطالب الأهالي بمد الشبكة وتخديمهم بمياه الشرب أسوة بغيرهم من المواطنين .
بانتظار استكمال المشروع
منذ عام 2010 تم مد شبكة صرف صحي للقرية نفذ منها 20 % فقط وتعثر هذا المشروع الحيوي وتوقف جراء الحرب الإرهابية على سورية فيعتمد الأهالي على الحفر الفنية وفي عام 2013 أعلنت مديرية الخدمات الفنية عن المشروع ورست على متعهد قطاع خاص إلا أن المشروع متوقف .. ولا جديد !
واليوم الأهالي بانتظار استكمال المشروع! .
المدة الزمنية مرهقة مادياً ..!
حظيت حولايا بشبكة كهرباء منذ 40 عاماً تقريباً وقد تم استبدالها بالكامل عام 2011 كما تم تركيب محولة لتحسين التيار الكهربائي .. ويضيف رئيس البلدية أنه توجد إنارة ذاتية بالشوارع وهي جزئية لتبدد الظلام نوعاً ما !
الهاتف غير مفعل !!
الأعمدة والأكبال الخاصة بتركيب الهاتف الأرضي موجودة منذ سنوات ولكن لم تفعل الخدمة الهاتفية .
مع الإشارة إلى أن القرية تتبع إدارياً لمركز هاتف الفرقلس ..
ويطالب رئيس البلدية بضرورة تفعيل الخدمة الهاتفية وتزويدها بالانترنت نظراً للحاجة الماسة لذلك ..
الترحيل دوري
وأضاف : يوجد في بلدية تل الناقة جرار زراعي يقوم بجمع القمامة من كافة القرى التابعة لها يوم واحد بالأسبوع وترحل القمامة إلى مكب الرقامة المركزي الذي يبعد حوالي 17 كم مما يتسبب بزيادة تكلفة صيانته وهدر مادة المازوت.
الطرق تحتاج صيانة
يقول رئيس البلدية الطريق الرئيسي العام بالقرية بحالة فنية سيئة لكثرة الحفر و بحاجة للصيانة و مد قميص إسفلتي جديد كما يوجد العديد من الطرق الفرعية ضمن القرية لم يتم تعبيدها لعدم الانتهاء من البنية التحتية خاصة شبكتي مياه الشرب و الصرف الصحي, و الجدير ذكره انه تم شق طرق زراعية ترابية ولكنها بحالة سيئة و لم تستكمل بعد اذ توقف المتعهد عن استكمالها …
بحاجة ثانوية
يوجد مبنى واحد للابتدائية و الإعدادية و قد تمت صيانته مؤخرا أما طلاب الثانوية يكملون تحصيلهم العلمي في قرية الصابونية التي تبعد 2كم و مستوى التعليم حسب الأهالي جيد كما يطالبون بضرورة إحداث ثانوية في القرية و إعدادية للحد من معاناة المدرسين من خارج القرية كون الدوام فيها نصفي .
انعدام الخدمة الصحية
لا يوجد في حولايا نقطة طبية و يضطر الأهالي لمراجعة المركز الصحي في الفرقلس و يبعد عن القرية 8كم و يذكر رئيس البلدية انه يوجد مركز صحي في قرية الصابونية إلا أنه بحاجة إلى تجهيزه بمعدات و هو على مسافة 2كم من قرية حولايا و يخدم القرى المحيطة به
الرغيف مقبول
لا يوجد مخبز في قرية حولايا و يوجد معتمدان يقومان باستجرار المادة من مخابز المضابع و الفرقلس و المخصصات كافية وصناعة الرغيف مقبولة.
لايزال الأمر قائما
يذكر رئيس البلدية انه تم تشكيل لجنة للإشراف على توزيع مادة المازوت ¸و يتم توزيع مخصصات مازوت التدفئة لمستحقيه بواقع 100 ليتر لكل عائلة و لا يزال التوزيع مستمراً, كما تم توزيع 100 ليتر مازوت زراعي لكل جرار مزود ببطاقة و 50 ليتر للجرار الذي لا يحمل بطاقة.
نبيلة إبراهيم
