الكوادر الطبية والتمريضية والصحية يستكملون دورهم الوطني الذي أدوه بكل مسؤولية وتضحية خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية كرديف للجيش العربي السوري ونجدهم اليوم في الخطوط الأمامية لمجابهة فيروس كورونا وحماية الصحة العامة.
يعملون بكل طاقتهم مترجمين قداسة مهنتهم بكل مسؤولية لضمان الأمن الصحي للجميع غير أبهين بالمخاطر التي تفرضها عليهم ظروف العمل في الأزمات والأوبئة وآخرها التصدي لفيروس كورونا المستجد.
طبيعة العمل في المؤسسات الصحية اليوم تتطلب الاستنفار الكامل لمختلف الكوادر الطبية من ممرضين وفنيين وخاصة في أقسام الإسعاف والعناية المركزة وأقسام العزل الذي خصص بكل مشفى لاستقبال المرضى المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا مع أخذ كل الإجراءات الوقائية .
تحية للجيش الأبيض الذين يضحون بحياتهم لإنقاذ المرضى.