شكاوى متكررة و كثيرة وردت إلى العروبة عن سوء واقع مياه الشرب في بلدة صدد و أكد الأهالي أن المياه لاتصل إلى بيوتهم إلا كل٣ أو ٤ أشهر… نعم لم نخطئ بالكتابة تغيب المياه عن المنازل كل الفترة المذكورة أو تزيد.
رئيس البلدية سائر قسطون أكد أن الشكاوى محقة و الواقع سيء و المشكلة عمرها سنوات و لم نجد إلا الوعود في كل مرة ,و أضاف منذ أيام فقط تم إصلاح المضخة و حتى تصل المياه من حسياء إلى الخزان و يصل لكل حارة دورها و مع تقنين الكهرباء المجحف و ندرة المازوت… و… و.. و غيرها من الصعوبات لاتصل المياه إلى البيوت إلا كل حين و مين و أكد انه يتم التواصل مع المؤسسة و مع الوحدة الاقتصادية كل يوم ست مرات أو أكثر و رفعنا عدة كتب للمحافظة و لم يتم البت بحل مشكلتنا و منذ ٨ أشهر وعدتنا بعض الجهات بالإصلاح ولكن لم نلمس شيئا على أرض الواقع…
العروبة تواصلت مع رئيس الوحدة الاقتصادية الثانية بهدف تبيان حقيقة الأمر و الذي أكد أن التحديات كبيرة و العمل ضمن الإمكانيات المتاحة و هي قليلة و نقوم بالتواصل مع الجهات المعنية لإصلاح الخلل و إجراء عمليات تأهيل واستبدال خط الضخ ,و أوضح أن الخزان الأرضي في البلدة عمره أكثر من أربعين عاما و فيه تصدع كبير وهو أمر يتسبب بتسرب كميات كبيرة من المياه وضياعها هدرا, وأضاف تم مؤخراَ استبدال خط الضخ و خط الإسالة و جزء من الخط الموجود في حسياء و سرعة العمل متوقفة على إمكانية توريد القساطل و نعمل بكل جهد لنتمكن من حل المشكلة مع بداية العام المقبل
لنا كلمة ..
يبدو أن شماعة الحرب و الحصار الاقتصادي تصلح لكل زمان و مكان و لكل مشكلة و نرجو ألا نستمر في المسير هذا و تعليق كل الأخطاء على حرب عمرها ١٢ عاما بينما المشكلة عمرها أعوام أكثر.. فلنضع أيدينا على الخلل و لنتوقف عن التهرب و الاختباء خلف إصبعنا والتغطية عن التقصير في مفاصل عمل مختلفة تمس حياة المواطن بشكل يومي….
و في عجالة نطرح سؤالنا عن عدم وجود قساطل تصنيع محلي مع أننا نعلم وجود عدد من المعامل لديها القدرة على التصنيع….أم أن مزمار الحي لايطرب؟ وهل سنجد يوما حلولا لمشاكلنا أم أننا سنشكو ونشكو و لن نجد أذنا صاغية؟
العروبة هنادي سلامة