الكهرباء في المحافظة في أسوأ حالاتها..

تصلنا يوميا عشرات الشكاوى أو أكثر من مختلف أحياء مدينة حمص وريفها المترامي الأطراف تتحدث عن واقع الكهرباء السيئ وتأخر وبطء إصلاح الأعطال والذي يستمر لعدة أيام وبالتالي يعيش الأهالي في ظلام دامس ويحرمون من تعبئة خزانات المياه وعدم مقدرة أولادهم الدراسة لنفاذ شحن البطاريات واللدات ,إضافة لذلك عدم رد مراكز الطوارئ على اتصالات المواطنين حيث تظل هواتفهم دائما مشغولة أو السماعة مرفوعة حسب تعبيرهم مبينين أن حجة عدم الرد من قبلهم بسبب الضغط وكثرة الأعطال أصبحت شماعة لهم. ويتساءل المواطنون في حال أردنا الإبلاغ عن حالة طارئة أو اشتعال الأكبال مع من نتواصل ؟,كما أن معظم المعنيين في الشركة ومراكز الطوارئ لا يردون على هواتفهم الخلوية !! ونوهوا أنه خلال فترة الوصل المحددة بساعة يتم قطعها عدة مرات عدا ذلك في حال وصل الكهرباء تأتي ضعيفة ولا يمكننا الاستفادة منها بشيء,أما الأمر الأهم فهو بقاء الأكبال التي تسقط على الأرض مرمية في الشوارع لعدة أيام دون أن تقوم الورش بوصلها بنفس اليوم وبالتالي يقوم بعض ضعاف النفوس بسرقتها ,ويعاني قاطنو الريف من ظاهرة سرقة الأكبال التي تتفاقم يوما بعد يوم وتغريم الأهالي بثمنها وتحميلهم أعباء مالية ترهق كاهلهم ,فهل الحد من السرقات مسؤوليتهم !!

وأكدوا أن وضع الكهرباء في المحافظة في أسوأ حالاته والوعود التي سمعناها بتحسينه لم نشعر بها بل ازدادت سوءا …

نضع ما ذكرناه آنفا برسم الجهات المعنية في المحافظة للعمل على الحد منها قدر الإمكان ..

المزيد...
آخر الأخبار