أم جباب الواقعة في ريف حمص الشرقي تعاني من واقع خدمي صعب يؤرق الأهالي سبق وأن ألقينا الضوء عليه , ومجدداً أكثر ما يؤرقهم هو وجود عامود كهرباء مائل في القرية ويسبب خطراً كبيراً عليهم وعلى أطفالهم والمارة ” والصورة توضح ذلك”… فالعامود على وشك السقوط والتسبب بكارثة كبيرة إن لم يتم تجليسه وإعادته إلى وضعه الطبيعي , علماً أن المشكلة ليست جديدة فقد سبق وأن حدثت العام الماضي “2021” وتم تجليسه بشكل إسعافي ووضع بعض الحجارة حوله ما أدى إلى ميلانه من جديد .
علمنا من الأهالي أنه تمت مراجعة شعبة كهرباء المخرم من أجل هذا الأمر للقيام بحل المشكلة قبل أن يقع “الفاس بالراس”, فكان الجواب أنه يتوجب على الأهالي حفر حفرة على بعد متر ونصف المتر من العمود لنصب عمود جديد. ..
اتصلنا برئيس شعبة كهرباء المخرم المهندسة أمل عابدة لنسألها عن هذا الأمر فأكدت ما جاء في الشكوى فهذه الإجراءات متبعة في الشركة تحت بند عمل شعبي لأنه لا يوجد متعهد يغطي هذه النفقات.
وتابعت: عندما راجع الأهالي شعبة الكهرباء لينقلوا الصورة تم سؤال ” المشتكية” هل بالإمكان حفر حفرة قرب العامود من قبل الأهالي كعمل شعبي ؟ فكانت الموافقة على الاقتراح سريعة.. مع إبداء التخوف من خطورة سقوط العامود أثناء عملية الحفر, فتم التوجيه بحفر الحفرة على بعد مترين أو متر ونصف المتر منه..
وأكدت رئيسة الشعبة أنها بدأت بمهامها كرئيسة شعبة المخرم قبل خمسة أيام فقط ولم يكن لديها علم بالشكوى وأنه تم التوجيه للعناصر الفنية في الشعبة للكشف على الموقع وتحديد مدى الخطورة فإن كان لا يحتمل التأجيل ستتم مخاطبة شركة الكهرباء لإرسال “آلية” رافعة و معالجة الأمر…
ونحن نقول: لابد من الإسراع قدر الإمكان في حل المشكلة “التي قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها” سواء بتجليس العامود أو إنزاله على الأرض ريثما يتم الحل جذرياً.
العروبة – مها رجب