استنفرت ورشات دائرة وقاية المزروعات بمديرية الزراعة لمكافحة حشرة الخنفساء السوداء بالتعاون والتنسيق مع مديريتي النظافة والحدائق بمجلس المدينة .
وقال المهندس محمد نزيه الرفاعي مدير الزراعة أنه تم تشكيل ورشات فنية بدأت أعمالها برش المبيدات في الشوارع التي شهدت وجود هذه الحشرة , و بينت التحريات وجود عدد هائل من حشرة غمدية الأجنحة في شوارع أحياء- الحمرا وعكرمة وبابا عمرو والغوطة – إضافة إلى انتشارها في الريف الشرقي والشرقي الغربي للمحافظة وسيتم متابعة أعمال التحري عن هذه الحشرة لرشها بالمبيدات الصحية / مبيد حشري آمن / ليس لها تأثير على صحة الإنسان والحيوان .
من جهة ثانية أفاد مصدر في فرع اتحاد فلاحي المحافظة أن هذه الحشرة تعد من الحشرات النافعة فهي مفترسة ليرقات حشرات متنوعة منها / الديدان البيضاء والقارضة وديدان ورق القطن / وتصنف من أنواع الحشرات / الكالوزوما / ونشاطها ليلي فقط ومسكنها على الأشجار الحراجية بأغلب أنواعها والزينة وأشجار الدرداء والسنديان والصفصاف ، وقد أدت الظروف البيئية والجوية السائدة التي اتسمت بالرطوبة والحرارة المعتدلة إلى تكاثر هذه الحشرة لعدة أجيال ماتسبب بظهورها بهذا العدد الكبير في بعض قرى المحافظة وعدد من أحياء المدينة ، وتعد حشرة الخنفساء السوداء مثل حشرة فراشة دقيق الخبيزة ليس لها أي أضرار على المحاصيل الزراعية بشقيها النباتي والحيواني .
من جهته أفاد المهندس عماد الصالح مدير النظافة بمجلس المدينة أنه لا يوجد لهذه الحشرة أضرار وهي لا تنقل الأمراض وتعتبر من الأعداء الحيوية لعدد من الحشرات الضارة إلا أنها مزعجة لرائحتها الكريهة ما زالت قائمة وكانت تتواجد بشكل جائحة في حقول قرى المحافظة وعلى أشجار الحدائق علماً أن أعمال المكافحة تحد من انتشارها فقط ، وهذه الحشرة ذات أعمار قليلة ، إذ تقدر أعمارها بحوالي أسبوع كحد أعلى لكن الأجواء المناخية والبيئية التي سادت خلال هذا الموسم المطري وتحسن درجات الحرارة أدت إلى زيادة تكاثرها بهذا الكم الهائل علماً أن أعمال التحري عن وجود هذه الحشرة مازال قائماً تمهيداً لإجراء المكافحة للتخلص منها بشكل نهائي .
من جهة ثانية ذكرت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن حشرة (الكالوسوما) المسماة شعبياً (الخنفساء السوداء) والتي انتشرت مؤخرا في محافظتي حمص وحماة نافعة وغير ضارة للإنسان والمزروعات.
وقال مدير وقاية النبات في وزارة الزراعة المهندس فهر المشرف: إن حشرة الكالوسوما من الحشرات النافعة لدورها في القضاء على الحشرات الضارة في البساتين والغابات وهي غير ضارة بالصحة العامة للإنسان ولا للمزروعات ويجب عدم مكافحتها لأنه من الجيد ظهور وتكاثر هذا النوع من الحشرات للحفاظ على التوازن البيئي.
وبين المشرف أن هذا النوع من الحشرات ينجذب نحو الضوء لذلك نجده متجمعاً حول المنازل منوهاً بأن عمر هذه الحشرة قصير جداً.
العروبة – بسام عمران