أطلقت وزارة الصحة أمس حملة أيام التلقيح الوطنية والتي تستمر إلى 30 من الشهر الحالي مستهدفة جميع الأطفال دون سن الخمس سنوات وتتضمن إعطاء جميع اللقاحات المقدمة في البرنامج الوطني للقاح وعددها 11 لقاحا وذلك بالتزامن مع أسبوع اللقاح الروتيني العالمي.
تنفذ الحملة في جميع المراكز الصحية خلال الدوام الرسمي ماعدا أيام العطل ، وهي تطبق على مستوى العالم بنفس التوقيت من كل عام وتعد فرصة للوصول إلى المتسربين من حملات اللقاح السابقة لأن اللقاحات أهم مردود يمكن الاستثمار به بما يتعلق بالصحة العامة.
و ذكر الدكتور أحمد بلول – رئيس شعبة الرعاية الصحية أن أيام اللقاح تهدف إلى متابعة المتسربين منه واستكمال اللقاحات الناقصة لهم بعد الاطلاع على بطاقات التلقيح ، و في حال عدم توفر البطاقة يتم الحصول على المعلومات الضرورية عن عدد اللقاحات السابقة من الأم ، وبالتالي المستهدف هم الأطفال دون سن الخامسة ممن لم يحصلوا على كل اللقاحات أو لم يستكملوها .
وقال الدكتور بلول أن الفرق الجوالة ستقوم بتلقيح الأطفال في التجمعات السكنية الصغيرة والقرى ومراكز الإيواء وفي جميع المراكز الصحية في المحافظة والتي بلغت ( 175 ) مركزا في الريف والمدينة و( 33 ) فرقة جوالة للوصول إلى ( 538 ) قرية بهدف تلقيح ( 9539 ) طفلا ، ولذلك على الأهالي مراجعة المراكز الصحية لتلقيح أطفالهم إذ أن اللقاحات هي من أجود الأنواع لأفضل الشركات العالمية وأكبر دليل على فعالية تلك اللقاحات هو توقف ظهور الأمراض المشمولة ببرنامج التلقيح الوطني نتيجة حملات اللقاح مبيناً أن الحملات المتكررة هي لاستكمال المناعة في أجسام أطفالنا ضد هذه الأمراض على دفعات ولا تمنع الأمراض الشائعة مثل (رشح –إسهال –ارتفاع حرارة بسيط ) ، أو تناول الطفل لبعض الأدوية مثل الالتهاب من أخذ جرعة اللقاح .
يشار إلى أن أيام التلقيح الوطنية هي أسبوع عالمي ينفذ مرة واحدة في نيسان من كل عام وبالتزامن معه يتم تقديم لقاح الكزاز للنساء في سن الإنجاب من 15 إلى 45 عاما.
العروبة – منار الناعمة