فعاليات عسكرية وحزبية واجتماعية تزور مقبرة الشهداء وعدداً من الجرحى

لأن الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ولأنهم قدموا أغلى ما يملكون ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً فأزهرت دماؤهم نصراً كبيراً لسورية وشعبها وكانوا قدوة للأجيال القادمة ومثالا يحتذى في التضحية والفداء ومشاعل نور على دروب العزة والفداء وبمناسبة عيدهم زارت فعاليات عسكرية وحزبية ورسمية واجتماعية يوم أمس ضريح الجندي المجهول في مقبرة الشهداء في حي الزهراء و وضعوا اكليلاً من الزهر على صرح الشهيد على وقع لحن الشهيد ووداعه الذي عزفته فرقة موسيقا الجيش وقرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة والتقوا مع ذويهم واستمعوا منهم لهمومهم ومشاكلهم.
وفي تصريح لجريدة العروبة قال اللواء رفيق علي كلثوم قائد المنطقة الوسطى : نتشرف اليوم أن نكون بحضرة الشهادة والشهداء هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم للحفاظ على وطننا الغالي سورية قويا موحدا فكانوا أحد أهم أسباب انتصار سورية التي تسير بخطى ثابتة نحو النصر المؤزر بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادتها وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد.
وعبر عدد من ذوي الشهداء الذين التقتهم العروبة في مقبرة الشهداء عن فخرهم واعتزازهم بشهادة أبنائهم من أجل صون عزة وكرامة الوطن وليبقى منيعا شامخا تتكسر على أعتابه كل مؤامرات الأعداء وأكدوا أنهم على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات حتى يتم القضاء على الإرهاب التكفيري وداعميه وأنهم سيكونون السند القوي لجيشنا الباسل.
كما زارت الفعاليات عدداً من منازل ذوي الشهداء وقدموا لهم الهدايا الرمزية كما زاروا مشفى الشهيد عبد القادر شقفة العسكري والتقوا بعدد من الجرحى واطمئنوا على صحتهم وقدموا لهم هدايا رمزية بهذه المناسبة العظيمة متمنين لهم الشفاء العاجل ليعودوا إلى ساحات البطولة والفداء إلى جانب الأبطال رفاقهم بالسلاح.
وعبر الجرحى عن سعادتهم بهذه الزيارة واعتزازهم بجراحهم التي أصيبوا بها خلال تصديهم لقطعان المرتزقة الإرهابيين ورغبتهم بالتعافي سريعاً للعودة إلى ساحات وميادين الرجولة والفداء للمشاركة مع رفاق السلاح في انجاز النصر النهائي على الإرهاب التكفيري.
العميد الدكتور هيثم عثمان مدير المشفى العسكري قال: بهذه المناسبة نتوجه بالرحمة لأرواح شهدائنا الأبرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر، من كتبوا بدمائهم سفر الحياة والشفاء العاجل لجرحانا شهداءنا الأحياء ونعاهد الله والوطن وقائد الوطن أن نكون على العهد الذي أقسمنا عليه الشهادة أو النصر وأننا لن نكل أو نمل في علاج جرحانا ونكون لهم العون والمعين لبرء جراحهم وإعادتهم أشد وأقوى إلى ساحات القتال حتى القضاء على آخر فلول شذاذ الآفاق وشراذم التاريخ والنصر لشعبنا ولجيشنا وقائدنا .

العروبة – يوسف بدور

المزيد...
آخر الأخبار