البذرة الطيبة كانت من حمص فريق تطوعي أثْر و تأثّر وتميز بجميل فعله…الوجهة حلب لبلسمة الجراح بعمل تطوعي منظم و فعال.. الزمان بعيد زلزال خلف دماراَ و يتامى أرامل و ثكلى… جاءت استجابة فريق ثقة حمص سريعة وفعالة و اسم ثقة توجه المتطوعون كاستجابة طارئة في حلب وتلبية المتضررين… الدكتورة شهد الحايك مؤسس الفريق حدثتنا عن عمل الفريق منذ السادس من شباط و لغاية اليوم: عمل الفريق على 3 أقسام الأول هو فريق المسح الميداني الذي يقوم بجولات ميدانية لفلترة البلاغات التي تم تلقيها عن المتضررين بهدف تنظيم العمل على الأرض وتوزيع الاحتياجات وتوفير الوقت والجهد على مقدمي الخدمة والجهات المساعدة وتسهيل الوصول…
والثاني هو الفريق الطبي و عمله يكون في حال تلقي بلاغ مؤكد من فريق المسح الميداني وعدم وجود جهة مسؤولة عن القطاع طبيا يقوم الفريق بإجراء مسح كامل ووصف الأدوية ونقل الحالات الحرجة للمشافي بالتواصل مع إسعاف مديرية الصحة و الهلال الأحمر السوري..
و الثالث فريق الاستشارات الطبية وهو مجموعة أطباء متخصصين يقدمون الاستشارة الطبية و يضم فريق متابعة للحالات الفردية التي تحتاج زيارات متكررة… و هدفنا المساهمة بشكل فعال ومنظم في التلبية الإغاثية و ذلك بالتشبيك مع الجهات المعنية.. و تؤكد الحايك أن التوجه اليوم نحو اللاذقية لنتمكن من المساهمة في الإغاثة لكل أهلنا المنكوبين و المتضررين من الزلزال… و لايمكننا إلا أن نعرج بالحديث عن سرعة الاستجابة لدى الشباب و الشابات المتطوعين لتقديم الخدمة ومد يد العون… وهنا و “الكلام للمحررة” فإن هذه الغيرية و النخوة ليست غريبة عن شعبنا الأصيل لكنها جاءت كبيرة بحجم محبة جيل كامل عاش الحرب من 12 عاما و هو اليوم يترجم الوطنية و الانتماء بأبهى الصور الإنسانية.
هنادي سلامة