مجلس مدينة حمص يستلم 1600 ليتر مبيد حشري… المحروقات مشكلة و الحل ربط البطاقة الإلكترونية بساعات عمل آليات النظافة

ذكر مدير النظافة في مجلس مدينة حمص المهندس عماد الصالح أن رش المبيدات الحشرية يبدأ بداية شهر نيسان من كل عام علماً أن عملية الرش تتبع للأحوال الجوية فإذا كانت درجات الحرارة منخفضة يؤجل الرش على العكس في حال كانت مرتفعة فإنه يتوجب الرش, فكما هو معروف أن الحشرات تتكاثر بدرجات الحرارة المرتفعة مشيراً أنه في نهاية العام الماضي استلم مجلس المدينة حوالي 1600 ليتر مبيد حشري ” وهي مخصصات هذا العام فالمبيدات الرذاذية يتم رشها على الحاويات والحدائق والأشجار بمعدل رشة واحدة كل 15 يوماً , وذلك تبعاً لحالة الطقس” كما ذكرنا آنفاً” وحسب خطة وضعتها مديرية النظافة لتغطي كافة الأحياء بالتعاون مع لجان الأحياء والمخاتير , وهذه تسمى خطة دائمة, وفي حال انتشار موجة حشرات هناك خطة داعمة يتم تطبيقها مباشرة للقضاء على الموجة ,ويتم التركيز على المسطحات المائية والمسلخ البلدي وساقية الري , و مكب القمامة العام ومحطة المعالجة , وأطراف مجرى نهر العاصي…
من جهة أخرى أكد الصالح أن السرعة مطلوبة في مجال عمل مديرية النظافة , ويبلغ عدد العمال في المديرية , “جمع وكنس” حوالي 290 عاملاً و 240 عاملاً متعاقداً مع القطاع الخاص وهناك مخطط لكنس الشوارع في أحياء المدينة كافة ويتم التركيز على الشوارع الرئيسية مهيباً بالمواطنين الالتزام بوضع القمامة بأكياس محكمة الإغلاق و بمواعيد رميها في داخل الحاوية حصرا لتجنب نبشها من النباشين مما ينعكس إيجاباً على واقع النظافة في أحياء المدينة بالتالي محاربة المظاهر غير الحضارية.
وأضاف الصالح: إن أكثر ما تعاني منه مديرية النظافة هو توزيع المحروقات “مادة المازوت” على السيارات الضاغطة والتي يبلغ عددها 62 سيارة مرتين في الشهر فقط على البطاقة الإلكترونية “الذكية” علماً أن ساعات العمل تختلف من سيارة إلى أخرى فهناك سيارات تعمل 150 ساعة شهرياً , وبعضها يعمل 70-80 ساعة شهرياً وفي أيام الأعياد تتضاعف المهام الملقاة على عاتق المديرية كما أن كمية الاستهلاك تختلف من آلية إلى أخرى حسب حجمها ” كبيرة – متوسطة – صغيرة” , مما يعيق العمل ويعرقله فلا بد من أن تتغير الخطة و ربط العمل بالبطاقة الإلكترونية من أجل الوصول إلى نتائج جيدة …
مها رجب

المزيد...
آخر الأخبار