بين الدوري الماضي والحاضر الكرامة راوح مكانه..!!

مسيرة فريق الكرامة في الدوري الممتاز في الموسم الحالي وفي الدوري السابق كانت متعثرة ولسان حال جماهيره يقول: كان بالإمكان أفضل مما كان وهي تندب حظها وتصب جام غضبها على الإدارة التي لم تستطع النهوض بالفريق لمركز أفضل من الثامن وهو ذات المركز الذي حل فيه الفريق في الموسم الماضي مع استمرار مسيرته المتعثرة والمضطربة منذ سبعة مواسم عجاف عاني خلالها حالة من الضياع وعدم الاستقرار الإداري والفني وابتعاد خيرة لاعبيه وخبراته الفنية ما أدى لابتعاده عن أجواء المنافسة القوية والجديرة بالألقاب ، ورغم كل محاولات إنقاذه في مرحلة إياب الدوري بتدعيم صفوفه ببعض اللاعبين المحترفين في الخارج من أبناء النادي مثل ياسر شاهين ومصعب بلحوس وقبلها بمرحلة الذهاب بلاعبين محترفين من خارج النادي مثل محمد كروما من الوثبة ووائل عيان لاعب الاتحاد السابق وبهاء قاروط لاعب الوثبة والجيش والحارس سامر رام حمدان من الطليعة الذي لم يلعب سوى دقائق قليلة طوال الدوري ومعظم تلك التعاقدات لم تكن ناجحة ولم تعط للفريق أية إضافة أو قوة، إضافة إلى فشل محاولات الإدارة بتدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحترفين المعروفين مثل الحمدكو والشبلي والمحيميد وثائر كروما وعلاء الدالي وغيرهم ، يضاف لكل ذلك التغيير المستمر بالجهاز الفني فقد تعاقب على تدريب الفريق في الدوري الأخير خمسة مدربين هم عبد القادر الرفاعي منذ بداية الدوري وحتى الجولة الحادية عشرة من مرحلة الذهاب حيث آثر الاستقالة بعدها بسبب عدم التوفيق في النتائج المرجوة وتابع بعده مساعداه إياد مندو وأحمد تركماني في مباراتين لنهاية الذهاب، ثم تعاقدت الإدارة مع مدرب تشرين السابق عبد الناصر مكيس مع مساعده بلال المصري وتابع المكيس من بداية الإياب وحتى نهاية الأسبوع السابع وبسبب النتائج المتردية وتأخر الترتيب إلى الحادي عشر ودخول الفريق بدائرة خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى ونزولا عند إلحاح الجماهير تم فسخ العقد بالتراضي بينه وبين الإدارة واتفقت الإدارة مع المدرب حسان عباس ومساعديه فهد عودة وبلال المصري قبل مباراة الكرامة مع الجيش في دمشق بيومين ضمن الجولة التاسعة إياباً والتي خسرها الكرامة بنتيجة قاسية جداً وصلت إلى سبعة أهداف دون رد مع الرأفة فأقالت الإدارة الجهاز الفني غداة يوم المباراة دون علم المدرب الذي كان في الملعب يدرب الفريق بينما كان القرار اتخذ في المكتب ما أثار حفيظة البعض ، وأيضا نزولا عند رغبة الأصوات التي ارتفعت مطالبة بمدرب فريق الشباب عامر حموية اتفقت الإدارة معه ومع مساعده حسين زهرة لتسيير أمور الفريق لنهاية الدوري أي في المباريات الخمس المتبقية من عمر الدوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل وقوع الطامة الكبرى وهبوط الفريق ، وحقق الفريق بقيادة الحموية الفوز في ثلاث مباريات على حطين في حمص 3 ــ 0 وعلى الإتحاد في حمص 3 ــ 2 وعلى النواعير في حماة 3 ــ 1 وخسر أمام الوحدة في دمشق 0 ــ 3 وأمام تشرين في اللاذقية 0 ــ 2 وبذلك حقق الفريق 9 نقاط من أصل 15 قفز بها إلى المركز الثامن بوسط الترتيب.
بين موسمين
في دوري الموسم الماضي 2017 ــ 2018
أحرز فريق الكرامة المركز الثامن من بين 14 فريقاً برصيد 33 نقطة من أصل 78 نقطة ممكنة في 26 مباراة خاضها الفريق بنسبة 42 % فقط ، فاز في 8 منها وخسر في 9 وتعادل في 9 مباريات ، وسجل خلالها 29 هدفاً ( سادس أعلى نسبة تسجيل في الدوري ) وسُجل عليه 27 هدفاً ( رابع أقوى دفاع في الدوري ).
وفي دوري هذا الموسم 2018 ــ 2019 حافظ على مركزه الثامن برصيد 32 بنقصان نقطة واحدة عن الموسم الماضي، فاز في 9 مباريات بزيادة مباراة ، وخسر في 12 مباراة بزيادة 3 مباريات ، وتعادل في 5 مباريات بنقصان 4 تعادلات ، وسجل هذا الموسم 30 هدفاً مقابل 29 هدفا ، وسُجل عليه 36 هدفا مقابل 27 هدفاً .!
أمجاد الماضي
أحرز نادي الكرامة الذي تأسس عام 1928بطولة دوري الرجال 8 مرات ، وبطولة كأس الجمهورية 8 مرات ،ووصيف بطل الدوري 12مرة ، ووصيف بطل الكأس 3 مرات آخرها عام 2017 بخسارته أمام الوحدة في دمشق 1 ــ 2
كما حصل الكرامة على لقب بطل السوبر مرتين ، وبطولة دوري الصالات، ووصيف بطولة أبطال آسيا، ووصيف بطل كأس الاتحاد الآسيوي.
هذا عدا عن ألقاب بطولات الفئات العمرية ،(الشباب 12 لقباً)و(الناشئين 9 ألقاب) و(الأشبال 8 ألقاب).
ترى متى سيعود نسر الكرامة الأزرق ليحلق فوق القمة.؟
نبيل شاهرلي

المزيد...
آخر الأخبار