نخبة الكرامة والمستقبل المنتظر

التميز والتفوق الرياضي والدراسي والاجتماعي والأخلاقي والالتزام والمثابرة والمحبة والتعاون والتكامل والود والإنسجام كلها صفات تجمع أفراد وكوادر فرق نخبة نادي الكرامة بكرة القدم الحالية التي تذكرنا بأيام العز الجميلة والرائعة مع البطولات الغابرة التي أدمن عليها نادي الكرامة عبر تاريخه الناصع وخاصة بفئاته العمرية وغابت شمسها في السنوات الأخيرة وتحديدا من عام 2010 واختفى بريق نجومها وراء سحب التراجع الداكنة ومعاناة النادي من حالة عدم الإستقرار من مختلف النواحي ما انعكس سلباً على جميع الألعاب واللاعبين والكوادر الفنية، وبقي القليل منهم يكافحون ويقفون في وجه رياح التراجع يحاولون الحفاظ على ما تبقى من هيبة نادي الكرامة ومن سمعته محلياً وعربياً وقارياً ومكانته المرموقة واسمه الكبير وتاريخه العريق الحافل بالإنجازات والبطولات والألقاب التي تعتبر مفخرة للرياضة السورية.
وفي خضم الألم الذي يعيشه النادي وجماهيره خاصة من ظروف فريق رجال كرة القدم و الذي يعتبر واجهة النادي وهو الهم والإهتمام وهو الذي يسقط إدارات الأندية بسقوطه وتأخره وسوء نتائجه ومراكزه ، وهنا يتم البحث عن ضحية وكبش الفداء ودائما وأبداً يكون المدرب الحلقة الأضعف فيتم الإطاحة به والبحث عن غيره والإطاحة مجدداً به وهكذا تدور الدوائر على نتائج الفريق وتسوء احواله ويسير من سيء لأسوأ في حالة من التخبط الإرباك ،ويمكن أيضاً لفريق رجال الكرة في أي ناد أن يرفع ويعلي من شأن الإدارات عند تحقيقه نتائج ومراكز متقدمة وبالأصح المركز المتقدم حيث لا احد يلتفت للأداء والمستوى بقدر اهتمامه بالنتائج والمركز بأية وسيلة وأية طريقة وكيفية وفي حال حقق الفريق مركز متقدم فإنه يمحي كل السيئات ويتجاوز العثرات ويخفي نقاط الضعف والمعاناة وترتفع أسهم الإدارات ويعلوا شأنها ويصبح للنجاح ألف باب و باب بعكس الفشل الذي يبقى يتمياً أو يعلق على شماعة المدرب فقط كما قلنا.
والكرامة يحاول التخطيط للمستقبل انطلاقاً من قواعده بمختلف الألعاب وطبعا الهم دائما هي كرة القدم ، ولذلك ينصب همه واهتمامه على فرق المراكز التدريبية والبراعم و النخبة التي يتم اعداداها بشكل جيد ومن ثم ترفيعها إلى الفئات الأعلى وصولاً إلى فريق الرجال خلال مواسم قليلة ولكن أنى للجماهير وللمدربين والكوادر الصبر حتى يحين أوان القطاف .

نبيل شاهرلي

المزيد...
آخر الأخبار