بعد إعلان “قسد” انسحابها .. طلائع الجيش السوري تبدأ دخول دير حافر شرقي حلب

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء طلائع وحدات الجيش بالدخول إلى منطقة غرب الفرات، انطلاقاً من مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وذلك عقب إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قرار انسحابها من المنطقة.

وطالب الجيش السوري المدنيين بعدم دخول منطقة العمليات المحددة، إلى حين انتهاء القوات من تأمينها بشكل كامل، بما يشمل تمشيطها وإزالة الألغام ومخلفات الحرب، بالتزامن مع اكتمال انسحاب “قسد”.

وزارة الدفاع ترحب وتؤكد المتابعة الدقيقة
وكانت رحّبت وزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية بقرار “قسد” الانسحاب من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع عن كثب تنفيذ هذا الانسحاب، بما في ذلك إخراج العناصر والعتاد إلى مناطق شرق الفرات، دون تسجيل أي خروقات.

وأوضحت الوزارة أن هذا التطور سيتزامن مع انتشار وحدات من الجيش في المناطق المعنية، بهدف فرض سيادة الدولة، واستعادة الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف لعودة الأهالي، وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة.

الجيش: لن نستهدف قسد ما دام الانسحاب ضمن التفاهمات
من جانبها، أكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أن الجيش يراقب الواقع الميداني والتطورات بدقة، وأنه جاهز للتدخل عند الضرورة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، وشددت الهيئة على أن القوات المسلحة لن تستهدف وحدات “قسد” أثناء انسحابها ما دام يتم ضمن إطار التفاهمات المُعلنة، لكنها تحتفظ بحق الرد الكامل على أي خرق.

كما اعتبرت الهيئة أن إعادة الاستقرار إلى المناطق التي ستنسحب منها “قسد” تُعد أولوية وطنية، وجددت هيئة العمليات دعوتها للمدنيين في ريف حلب الشرقي، خاصة في محيط دير حافر، بعدم دخول المناطق المحددة ضمن نطاق العمليات حتى الانتهاء من التمشيط الكامل وضمان السلامة العامة، مؤكدة أن العودة ستكون ممكنة بعد انتهاء الإجراءات العسكرية.

مظلوم عبدي: الانسحاب استجابة للوساطات وتجنباً للتصعيد
وفي وقت سابق، أعلن مظلوم عبدي، القائد العام لـ”قسد”، أن القوات ستبدأ صباح السبت، في تمام الساعة السابعة، بسحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب، في خطوة تهدف لإعادة التموضع في مناطق شرق الفرات.

وأشار إلى أن قرار الانسحاب جاء استجابةً لوساطات وجهات دولية صديقة، ولتنفيذ اتفاق العاشر من آذار، في إطار الالتزام بمسار الدمج، كما أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي لتفادي مزيد من التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة منذ يومين، وتهيئة الأجواء لعودة الحوار.

المزيد...
آخر الأخبار