تواصل مديرية الحدائق تنفيذ أعمال تقليم الأشجار داخل الأحياء السكنية وفق خطة موسمية تهدف إلى حماية السلامة العامة والحد من المخاطر الناجمة عن تداخل الأغصان مع خطوط الكهرباء، إلى جانب الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة والوقاية من الحوادث التي قد تتسبب بانقطاع التيار الكهربائي أو سقوط الأشجار والأغصان.
وأوضح مدير الحدائق وليد عطية أن المديرية تعتمد خطة سنوية لتنفيذ أعمال التقليم بالتنسيق مع الجهات المعنية ولجان الأحياء، وتُنفذ بشكل رئيسي قبل مواسم الأمطار والرياح، بما يسهم في تقليل المخاطر المحتملة على السكان والشبكة الكهربائية.
وبيّن أن الخطة تشمل أيضاً تقليم الأوراق اليابسة لأشجار النخيل المروحي، بهدف الحد من مخاطر الحرائق خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن الأولوية تُمنح للأشجار المتشابكة مع خطوط الكهرباء أو القريبة منها، إضافة إلى الأشجار المائلة أو المعرضة للسقوط لما تشكله من خطر على المواطنين والمرافق العامة.
وأكد عطية أن رصد الأشجار التي تهدد الشبكة الكهربائية يتم من خلال متابعة مشتركة بين مجلس المدينة وشركة الكهرباء، إلى جانب البلاغات الواردة من المواطنين ولجان الأحياء، التي تؤدي دوراً مهماً في اكتشاف المشكلات والإبلاغ عنها قبل تفاقمها.
وأشار إلى أن أعمال التقليم تسبقها كشوف ميدانية وتقارير فنية لتحديد مواقع التدخل، ويتم تنفيذها بالتنسيق المباشر مع شركة الكهرباء مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة، لافتاً إلى أن تحديد الحالات الأكثر إلحاحاً يعتمد على درجة الخطورة، ولا سيما قرب الأغصان من خطوط الكهرباء أو احتمال سقوطها على الطرقات والممتلكات العامة.
وأضاف أن ورشات مديرية الحدائق مجهزة للتعامل مع مختلف الحالات، حيث يتم الاستعانة برافعات وآليات متخصصة ومناشير قص تعمل على البنزين لضمان تنفيذ الأعمال بصورة آمنة وفعالة.
ولفت إلى أن لجان الأحياء ترفع البلاغات عبر الكتب الرسمية أو الاتصالات الهاتفية وفق طبيعة الحالة، فيما تختلف مدة الاستجابة بحسب درجة الخطورة وتوافر الآليات والمعدات اللازمة، مع إعطاء الأولوية للحالات التي تشكل تهديداً مباشراً للسلامة العامة.
وختم عطية بالتأكيد أن تقليم الأشجار في الشوارع والساحات العامة ليس من مسؤولية المواطنين، بل من اختصاص الفرق الفنية المؤهلة، محذراً من قيام الأفراد بهذه الأعمال بشكل عشوائي لما قد يسببه ذلك من مخاطر أو أضرار تستوجب المساءلة القانونية.
وتسهم أعمال التقليم الدورية في الحد من المخاطر المرتبطة بالشبكة الكهربائية، والحفاظ على سلامة المواطنين، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، بما يعزز جودة البيئة الحضرية داخل المدينة.
العروبة – سلوى الديب