العروبة – خاص
نظمت وزارة الصحة ورشة وطنية بعنوان «تطوير النموذج الوطني لنهج صحة الأسرة ومراجعة الدليل الإرشادي لفريق صحة الأسرة»، في إطار العمل على تطوير آليات تقديم الرعاية الصحية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات السكان.
وتهدف الورشة إلى مناقشة واقع تطبيق نهج صحة الأسرة، والاستفادة من تجارب الدول ذات الظروف المماثلة، ومراجعة النموذج الوطني المقترح، وصولاً إلى تحديد المبادئ الأساسية والتوجهات التنفيذية اللازمة لتطبيقه في سوريا، وفق ما نشرته الوزارة اليوم الإثنين 14 أيلول.
وأكد وزير الصحة مصعب العلي أهمية تطوير طريقة عمل النظام الصحي، بما يجعل صحة السكان وتلبية احتياجاتهم محوراً أساسياً للرعاية، مع التركيز على التدخل قبل حدوث المرض.
وأوضح العلي أن نجاح نهج صحة الأسرة يتطلب توفير خدمات صحية متكاملة ومستدامة، تحقق أثراً ملموساً على المواطنين وتلبي احتياجاتهم الصحية.
وبيّن مدير الرعاية الصحية الأولية محمد سالم أن نهج صحة الأسرة يهدف إلى جعل الرعاية الصحية بوابة أساسية لتحديد الاحتياجات، وتقديم الخدمات الصحية وفق مسار متكامل.
وأشار سالم إلى أن الخدمات تشمل الوقاية والرعاية العلاجية ومتابعة الأمراض المزمنة، تمهيداً لإطلاق تجربة للنهج في عدد من المراكز الصحية بالمحافظات قريباً.
ولفت مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية رشيد إدريس إلى نجاح نهج صحة الأسرة في دول واجهت ظروفاً مشابهة، مؤكداً استعداد المنظمة وشركائها لتقديم الدعم الفني والتقني اللازم لتطبيق النموذج في سوريا.
وتأتي الورشة بالتزامن مع حراك يستهدف تطوير القطاع الصحي، إذ انطلقت في الثامن من أيلول الجاري فعاليات المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع منظمة عبر الأطلسي للإغاثة الإنسانية «AHR».
ويناقش المؤتمر محاور تتصل بإعادة بناء الكوادر الصحية والتعليم الطبي، وعمل المستشفيات تحت الضغط، إلى جانب الابتكار والصحة الرقمية، ضمن الملفات المرتبطة بتطوير واقع الرعاية الصحية والبحث العلمي في سوريا.
المزيد...