الحلول المؤقتة للعطش لم تجد نفعا ً في حسياء …

يعاني المواطن من مشكلة  تأمين المياه ، إذ يمكنه الاستغناء عن كثير من الخدمات باستثناء المياه !… فلا حياة بدونها مطلقا ً !

عدد لا بأس به من سكان بلدة حسياء يعانون عدم وصول المياه إلى منازلهم  ، الأمر الذي يضطرهم لشراء  المياه من الصهاريج الجوالة بأسعار باهظة ، ناهيك عن جهل المصدر المياه ، وهذا بدوره شكل أعباء ً مادية وإضافية ، لا يستطيع المواطن تحملها في ظل الحصار والأوضاع الاقتصادية المضنية. وتقدر نسبة هؤلاء المواطنين بـ 30 % من سكان البلدة .
وبين رئيس بلدة حسياء أحمد إدريس انه وعلى الرغم من وجود أربعة آبار للمياه في البلدة إلا أن البعض  منهم يعاني العطش إذ إنه من النادر أن تعمل هذه الآبار مجتمعة ، حيث يتعطل  أحدها بشكل دائم ، والمشكلة تكمن في أن صيانة وإصلاح البئر المعطل يكون مؤقتا ً لاتتجاوز مدة عمله الشهر بعد الإصلاح ، وتعود المشكلة لتتكرر من جديد وتبدأ المعاناة ثانية .

 

من جانبه رئيس الوحدة الاقتصادية بالمركز الثاني يونس عبد الله بين أن البئر رقم (4) ويدعى التينة أو البريج القديم يعمل حاليا ً على الديزل ، وقد تم تحويله للعمل على الكهرباء منذ حوالي الشهر ونصف الشهر  تقريبا ً ،  ويعمل حاليا ً بواقع عشر ساعات يوميا ً ، وتصل غزارته حتى 33م3/ سا

أما بئر البستان (رقم 2) فقد تم تأمين مجموعة توليد  خاصة بديلة ويعمل هذا  البئر حالياً على الكهرباء والديزل معا ً ، وتصل غزارته حتى 19م3/ سا ، كما يعمل من 7-8 ساعات يوميا ً إلا أن الأمر مرهون بوصل التيار الكهربائي والذي للأسف لاتصل المدة الزمنية له أكثر من ربع ساعة .

وأضاف عبد الله: كذلك البئر الجنوبي الكائن على الطريق الواصلة للمدينة الصناعية ، فقد توقف عن العمل منذ أسبوع بسبب عطل طارئ في محرك الديزل ، ويعمل حاليا ً على الكهرباء ، لذلك تم تحويل مخصصاته من مادة المازوت للآبار الأخرى الثلاثة لدعم المصدر المائي بالبلدة .

وفيما يتعلق بالبئر رقم (1) الكائن جانب الكوة أشار أن الغاطسة تعطلت وتم إصلاحها من جديد وسيوضع البئر بالخدمة بالقريب العاجل وتبلغ غزارته 17م3/سا ويعمل على الكهرباء والديزل معاً.

وختم : للأسف رغم وجود أربعة أبار بالبلدة إلا أن الأهالي يعانون العطش لأسباب كثيرة أهمها عدم وجود شبكة حديثة لجر المياه إلى الأحياء وتعويضها عند توقف أحد الآبار وتغذيتها ولو مؤقتا ً.

العروبة – نبيلة إبراهيم

 

المزيد...
آخر الأخبار
من وجع الفقد إلى المطالبة بالعدالة.. والد «حمودي» يوجّه رسالة إلى السوريين ورئيس الجمهورية معالم من حمص: السيباطات في حمص.. ممرات حجرية تحفظ ذاكرة المدينة وتروي تاريخ عمارتها 7 شهداء بينهم 3 أطفال بغارات أردنية على الجنوب السوري.. دمشق تنفي التنسيق وتغلق منفذ نصيب النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات