مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي

العروبة – خاص

وزّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، مساعدات إغاثية وملابس شتوية على 1135 أسرة عائدة إلى مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، في أول تدخل إنساني يستهدف هذه الأسر بعد عودتها من مخيمات محافظة الرقة، بهدف مساعدتها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة مع اقتراب فصل الشتاء.

وشملت المساعدات بطانيات وملابس شتوية ومصابيح إنارة تعمل بالطاقة الشمسية وشوادر بلاستيكية، في ظل تضرر عدد كبير من المنازل ومحدودية الخدمات الأساسية، ما يفرض تحديات إضافية أمام العائلات الساعية إلى الاستقرار بعد سنوات من النزوح.

العودة إلى منازل متضررة بعد سنوات من النزوح

عادت الأسر المستفيدة إلى مدينة السخنة بعد تهجيرها عام 2016، لتواجه واقعاً معيشياً صعباً نتيجة الدمار والأضرار التي لحقت بمنازلها خلال سنوات الحرب.

ووجدت عائلات عديدة منازلها مدمّرة أو متضررة بشدة، الأمر الذي أعاق استقرارها وفرض عليها البحث عن حلول مؤقتة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات السكن.

وباشرت بعض الأسر محاولات ترميم منازلها وتأهيلها بإمكانات محدودة، مستخدمة الشوادر البلاستيكية لإغلاق النوافذ المكسورة وتغطية الأسقف المتضررة، في ظل الحاجة إلى إصلاح المساكن وتحسين الخدمات الأساسية.

وتزداد صعوبة هذه الظروف مع اقتراب فصل الشتاء، ولا سيما بالنسبة إلى العائلات التي لم تتمكن بعد من استكمال إصلاح منازلها وتأمين مستلزمات التدفئة والحماية من البرد.

مساعدات شتوية لـ1135 أسرة

تضمنت المساعدات التي وزعتها المفوضية بطانيات وملابس ومعاطف شتوية، إضافة إلى مصابيح إنارة تعمل بالطاقة الشمسية وشوادر بلاستيكية، لتلبية جانب من الاحتياجات الأساسية للأسر العائدة.

وتهدف هذه المواد إلى مساعدة العائلات على الاستعداد لفصل الشتاء، خصوصاً في ظل انخفاض درجات الحرارة في المنطقة، والحاجة إلى وسائل تتيح الحد من تأثير البرد داخل المنازل المتضررة.

كما توفر الشوادر البلاستيكية حلولاً مؤقتة لتغطية بعض الأجزاء المكشوفة من المساكن، فيما تساعد المصابيح الشمسية على تأمين الإنارة في ظل محدودية الخدمات.

وأظهرت مشاهد توزيع المساعدات فرحة الأطفال بتسلّم الملابس والمعاطف الشتوية، فيما استقبلت الأسر المواد الإغاثية بارتياح، نظراً إلى أهميتها في تخفيف جانب من الأعباء المعيشية.

فرق الإغاثة تقطع أكثر من 235 كيلومتراً للوصول إلى السخنة

قطع فريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، مسافة تجاوزت 235 كيلومتراً انطلاقاً من مدينة حمص للوصول إلى الأسر العائدة في السخنة.

وجاءت عملية التوزيع رغم بُعد المسافة والتحديات التي تواجه العمل الإنساني في المنطقة، بهدف إيصال المساعدات مباشرة إلى العائلات المستفيدة.

وتبرز أهمية هذا التدخل في وصول الدعم إلى أسر عادت من المخيمات وتواجه صعوبات في استعادة حياتها الطبيعية، في وقت تتزايد فيه احتياجاتها مع اقتراب فصل الشتاء.

دعم بريطاني وألماني للأسر العائدة

جاءت المساعدات بدعم من المملكة المتحدة وألمانيا، ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى مساندة الأسر العائدة إلى مناطقها الأصلية وتخفيف الأعباء الناجمة عن سنوات النزوح.

ومثّلت العملية أول توزيع للمساعدات الشتوية تنفّذه المفوضية في مدينة السخنة خلال الموسم الحالي، مع التركيز على توفير المواد الضرورية للعائلات التي تعيش في منازل متضررة أو غير مكتملة التأهيل.

ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود المبذولة لمساعدة الأسر على تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على مواجهة برد الشتاء.

احتياجات مستمرة لاستقرار العائلات العائدة

تسلط عودة الأسر إلى السخنة الضوء على التحديات التي تواجه العائلات بعد انتهاء سنوات النزوح، وفي مقدمتها تضرر المساكن ومحدودية الخدمات الأساسية وصعوبة تأمين متطلبات الحياة اليومية.

ورغم أهمية المساعدات الشتوية في تخفيف الأعباء المباشرة، تبقى إعادة تأهيل المنازل وتحسين الخدمات من الاحتياجات الأساسية لتعزيز استقرار السكان العائدين.

وتشكّل عملية توزيع المساعدات على 1135 أسرة خطوة لدعم العائلات في مواجهة الظروف المناخية المقبلة، بالتوازي مع استمرار الحاجة إلى تدخلات إنسانية وخدمية تساعدها على استعادة حياتها في مدينة السخنة.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة