شهدت محافظة حمص خلال الـ 48 ساعة الماضية أمطارا غزيرة شملت معظم المناطق بعد انقطاع وتأخر ملحوظ في موسم الأمطار هذا العام مما بعث الأمل في نفوس مزارعي المحافظة وبدد مخاوفهم من هلاك محاصيلهم خاصة محصولي القمح والشعير .
وأكد عدد من المزارعين لـ ” العروبة ” أن الآمال لاتزال معقودة في هطول كميات إضافية من أمطار الخير التي تعد المنقذ لمواسمنا الزراعية بكافة أنواعها خاصة المحاصيل البعلية من قمح وشعير إضافة للأشجار المثمرة بكافة أنواعها وأصنافها .
وأضافوا : من شأن هذه الأمطار المساهمة برفع مناسيب المياه الجوفية، ولو في الحدود الدنيا كونها جاءت متأخرة وقليلة نسبيا مقارنة بموسم أمطار العام الماضي كما أنها تبشر بموسم زراعي وفير وبالتالي ستعود بالنفع العام على القطاعين الزراعي والحيواني حيث من شأنها المساهمة في نمو الأعشاب التي تنعش المراعي وتعود بالخير على مربي الثروة الحيوانية في المحافظة .
ويأمل فلاحوا المحافظة أن تستمر الهطولات المطرية خلال الأيام القادمة وطيلة الموسم، الجاري لتأمين المصدر المائي المنتظر والضروري الذي ينعش الأرض والزراعة ويبعث الأمل والتفاؤل في النفوس .
يشار أن المساحات المزروعة بمحصول القمح في المحافظة بلغت حتى الأسبوع الماضي 22ألف هكتار وبنسبة تنفيذ بلغت 66% وتتضمن زراعة 12300 هكتار من القمح البعل و9800 هكتار قمح مروي ,أما بالنسبة لمحصول الشعير بلغت المساحة الإجمالية المزروعة بهذا المحصول 33 ألف هكتار وبنسبة تنفيذ 70% .
محمود الشاعر