أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص، وائل برغل، أن تأمين رغيف الخبز بالجودة والكمية المطلوبة يشكّل أولوية لا نقاش فيها لدى الحكومة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على ضبط توزيع مادة الدقيق التمويني بما ينسجم مع الاحتياج الفعلي لكل منطقة، منعاً للهدر وضماناً للعدالة.
وأوضح برغل، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن الإجراءات الأخيرة التي طالت بعض المخابز في منطقة الحولة ليست تخفيضاً دائماً للمخصصات، بل خطوات فنية مؤقتة ضمن استراتيجية أوسع تقودها وزارة الاقتصاد والصناعة، بهدف إعادة هيكلة آلية التوزيع بعد ضبط كميات زائدة من الدقيق التمويني خارج السجلات الرسمية، كانت تُستخدم في الاتجار غير المشروع.
وأضاف أن الوزارة تعتمد حالياً على بيانات محدثة من مكتب الإحصاء السكاني لمعايرة الاحتياج الحقيقي في كل مدينة وقرية، مع تحديد دقيق لاستهلاك الأفران العامة والخاصة، مؤكداً أنه سيتم زيادة مخصصات أي مخبز يثبت نقصه الفعلي بعد الانتهاء من الدراسة الجارية.
وشدّد برغل على أن هذه الإجراءات تسعى إلى وقف التلاعب بمادة الدقيق وتحقيق توزيع أكثر كفاءة وعدالة، ما من شأنه تحسين وصول الخبز إلى المواطنين واستقرار عمل المخابز.
وطمأن الأهالي إلى أن الوزارة تتابع يومياً حركة الأفران ولن تسمح بأي نقص أو خلل في تأمين الخبز، بما في ذلك أيام الجمعة، وختم بالقول إن الهدف ليس التقليص، بل رفع الكفاءة التشغيلية وضمان استدامة توفير المادة لجميع الأسر السورية.
بشرى عنقة