من أجمل الأعياد منذ سنوات طويلة .. العيد في حمص لحظات من الفرح و لم الشمل

عيد الفطر المبارك مناسبة اجتماعية للتواصل , تعود فيها البسمة والفرحة والسعادة إلى القلوب وزيادة أواصر  المحبة والألفة.

عدد من المواطنين أكدوا أن عيد الفطر هذا العام من أجمل الأعياد منذ سنوات طويلة, وبينوا أن العيد يطل وفي العيون والقلوب فرح بالنصر على النظام البائد وعودة المهجرين إلى ديارهم ولقاء أهلهم وأحبابهم بعد سنوات من الظلم والتشرد عاشوها في المخيمات,وأشاروا أن العيد يشكل مناسبة لإحياء العادات المجتمعية التي تعزز صلة القربى وتدخل الفرح والابتسامة في قلوب الأطفال والكبار معا بعد شهر من الصيام.

ويستعد أهالي حمص  لهذه المناسبة من خلال شراء مستلزمات العيد في الأيام الأخيرة  من شهر رمضان من ألبسة جديدة وحلويات متنوعة .

وعشية العيد تغص الأسواق بالمتسوقين الذين يقومون بشراء أنواع الحلويات والشوكولا والسكاكر والملبس والراحة والنوكا وغيرها من أصناف الضيافة كما تشهد محال بيع الألبسة والأحذية حركة كبيرة في الإقبال والمنافسة خاصة بعد انخفاض أسعارها هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية وعروض التخفيضات والحسومات لاستقطاب المزيد من الزبائن.

يقول أحمد صاحب محل ألبسة إن الحركة قبيل حلول العيد تميزت بالإقبال الكبير وتشهد الأسواق التجارية في المدينة بعد الإفطار وحتى ساعات متأخرة في الأيام الأخيرة من الشهر المبارك ازدحاما كبيرا نتيجة إقبال المواطنين لشراء مستلزمات عيد الفطر ولاسيما أسواق الدبلان والحضارة وأسواق حمص القديمة  وغيرها .

تعيش حمص وكل المحافظات السورية فرحة عيد الفطر المبارك الممزوجة بنشوة النصر ولا تكتمل هذه الفرحة دون إعداد طعام الغداء للأسرة والضيوف طيلة أيام العيد بغية التباهي بتقديم أشهى المأكولات التي يحار الناظر في اختيارها والتي تكد ربة المنزل قبل أسبوع من قدوم العيد بجلب المستحضرات اللازمة لإعدادها كافة.

ويتميز المطبخ الحمصي  بتنوع وجباته ومقبلاته وسلطاته ليتحول العيد إلى مناسبة لاسترجاع أكلات أيام زمان, ومن الأكلات التي تشتهر بها حمص الجزر المحشي ذي اللون الأصفر، ويتم حفره وحشوه بالرز واللحمة ويطبخ بمرق دبس الرمان وعصير البرتقال أو بمعجون الطماطم حسب الرغبة،وطقت ماتت , والكبة المشوية، حيث حجم القرص كبير وفيها شحمة وفليفلة بكميات أكثر من المعتاد والمتبل وغيرها من مأكولات .

المزيد...
آخر الأخبار