مدير التخطيط في مؤسسة الجيولوجيا والثروة المعدنية : المشاركة في معرض دمشق الدولي يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وبالإمكانات الوطنية المتاحة.. حمص من أبرز المناطق الغنية بالثروات الباطنية وأهمها الفوسفات.. فرصة لفتح أسواق جديدة وتوسيع قاعدة الزبائن والمستثمرين

يعتبر معرض دمشق الدولي والذي تنطلق فعالياته غدا من أعرق المعارض في منطقة الشرق الأوسط، إذ انطلقت دورته الأولى عام 1954 وبعدها أصبح نافذة لسوريا على العالم.
وبعد توقف دام خمسة أعوام تستعد سوريا لإطلاق فعاليات الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي، بصورة جديدة تعكس صورة سوريا الاقتصادية في مرحلتها القادمة..
العروبة تواصلت مع مدير التخطيط والتعاون الدولي في المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية عبد الله الشحود للحديث عن أهمية مشاركة المؤسسة في معرض دمشق الدولي بعد سنوات من الانقطاع حيث أشار إلى أهمية المشاركة في المعرض والتي تمثل نافذة إستراتيجية للتعريف بالقدرات الوطنية في قطاع الثروة المعدنية ولا سيما في محافظة حمص التي تُعد من أبرز المناطق الغنية
بالثروات الباطنية وعلى رأسها الفوسفات .
منوها أن حمص تمتلك مخزونا نوعيا يشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف :مشاركتنا تهدف إلى تسليط الضوء على هذه الموارد وتأكيد جاهزية المؤسسة لتطويرها واستثمارها بالشكل الأمثل .
وحول إمكانية إبرام عقود تصدير جديدة مع الشركات والدول المشاركة وإمكانية وجود شركات تساهم في الاستكشاف والتصدير قال :نحن نرى في المعرض فرصة عملية للتواصل المباشر مع الشركات والدول الراغبة بالتعاون في مجالات استكشاف الثروات المعدنية وتصديرها، وقد لمسنا اهتماما متزايدا من عدد من الوفود المشاركة بعقد شراكات إستراتيجية سواء في مجال الاستكشاف أو التصنيع أو التصدير .
وأضاف : المؤسسة منفتحة على هذه المبادرات ونعمل ضمن أطر قانونية وتشريعية لتوفير بيئة محفزة وجاذبة للاستثمار والشراكة الدولية .
وعن أهمية التعريف بهذا المنتج الهام( الفوسفات) الداعم للاقتصاد الوطني قال :الثروات المعدنية وخاصة الفوسفات تمثل أحد أبرز موارد الدخل الوطني غير النفطي ، والتعريف بهذا المنتج على الصعيدين المحلي والدولي يسهم في فتح أسواق جديدة وتوسيع قاعدة الزبائن والمستثمرين ، كما نبرز من خلال المعرض الاستخدامات الصناعية المتعددة للفوسفات ودوره في دعم الصناعات التحويلية والأسمدة ما يعزز من مكانته كرافد حقيقي للاقتصاد الوطني .
وبين أن جناح المؤسسة يقدم عروضا تعريفية وخرائط جيولوجية ونماذج حقيقية من الخامات المكتشفة بالإضافة إلى كتيّبات ومنشورات تسويقية توضح إمكانيات ومجالات الاستثمار
وأضاف : كما نعتمد على العروض التفاعلية واللقاءات المباشرة مع الزوار والمستثمرين لشرح الفرص المتاحة .
موضحا أن مدة المعرض كافية كبداية لخلق تواصل مباشر يُستكمل لاحقا ضمن برامجنا وخططنا للتعاون المستمر.
وبين أن القيمة المضافة للمشاركة في المعرض تتمثل في توسيع دائرة العلاقات الدولية وتعزيز حضور المؤسسة كمحرك رئيسي في قطاع الثروات الباطنية .كما أن التفاعل المباشر مع الشركات والزوار يتيح لنا قياس اهتمامات السوق وتوجيه جهودنا نحو تطوير منتجاتنا بما يتوافق مع الطلب العالمي، إضافة إلى ذلك تسهم المشاركة في تعزيز ثقة المستثمرين ببيئة العمل في سوريا وبالإمكانات الوطنية المتاحة.
وحول سؤالنا عن كيفية انعكاس مشاركة حمص في معرض دمشق الدولي على عودة روح التعافي الاقتصادية قال : مشاركة المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية المسؤولة عن إدارة استثمار الثروات المعدنية في سوريا بما فيها محافظة حمص في معرض دمشق الدولي تعكس بشكل قوي عودة الزخم الاقتصادي للمدينة واستعادة دورها كمركز حيوي للثروات المعدنية والصناعات التحويلية .
هذه المشاركة تعد رسالة واضحة تؤكد على تعافي حمص وتجسيد إرادة الحياة والإنتاج فيها مما يعزز مكانتها كمحور استراتيجي في خريطة الاستثمار الوطني .
وختم :إن حضور المؤسسة في المعرض يبرز الجهود المبذولة لتنشيط القطاعات الاقتصادية في سوريا مع التركيز على دور حمص كعاصمة اقتصادية وسطى بعد سنوات من التحديات مما يعكس الالتزام بإعادة النشاط الاقتصادي والتنموي للمحافظة ضمن إطار وطني شامل.
بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار