أظهرت دراسة إيرلندية حديثة أن ممارسة بعض الهوايات الإبداعية مثل الموسيقى والفنون البصرية، إضافة إلى بعض ألعاب الفيديو، قد تسهم في الحفاظ على شباب الدماغ بيولوجياً.
وأوضحت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، أن فريق البحث حلل بيانات أدمغة أكثر من 1400 بالغ من مختلف الأعمار حول العالم، ووجد أن المشاركين الذين يمارسون هذه الهوايات بانتظام تظهر أدمغتهم أنماطاً تبدو أصغر من أعمارهم الحقيقية.
وأكدت الدراسة أن حتى فترات قصيرة من النشاط الإبداعي، مثل تعلم لعبة فيديو استراتيجية لبضعة أسابيع، لها فوائد ملموسة على الدماغ، مشيرةً إلى أن هذه الهوايات تساعد في تقوية الشبكات العصبية المسؤولة عن التنسيق الحركي والانتباه وحل المشكلات، والتي تتأثر مع التقدم في السن.
وقال الدكتور كارلوس كورونيل، المؤلف الرئيسي للدراسة في المعهد العالمي لصحة الدماغ بكلية ترينيتي في دبلن: «ليس بالضرورة أن يكون الشخص خبيراً في هواية معينة للاستفادة من تأثيراتها الإيجابية على الدماغ».
وأضاف الدكتور أوغستين إيبانيز، أحد المشاركين في الدراسة: إن «الإبداع أصبح عاملاً حاسماً لصحة الدماغ، ويوازي في أهميته التمارين الرياضية والنظام الغذائي».
ورغم النتائج المشجعة، حذر الباحثون من أن الدراسة لا تزال أولية، وأنها لم تتبع المشاركين على المدى الطويل لتحديد تأثير هذه الهوايات على الوقاية من الخرف مستقبلاً.