بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير فعالية علمية بعنوان “آفاق صناعة الدواء في سوريا الجديدة” في جامعة حمص

أقامت كلية الصيدلة في جامعة حمص بالتعاون مع  مديرية الصحة، و نقابة الصيادلة بحمص،  فعالية علمية بعنوان: “آفاق صناعة الدواء في سوريا الجديدة”، تضمنت عدة محاضرات تمحورت حول صناعة الدواء.

العروبة التقت بعض المشاركين في هذه الفعالية.

الدكتور نبيل القصير مدير مختبرات ميديكو: محاضرتي تمحورت حول النهضة الدوائية في سوريا الجديدة،  والصناعة الدوائية، ما قبل التحرير وما بعدها, بالإضافة إلى المعوقات والصعوبات التي كنا نواجهها سابقاً،  وما هي الخطوات الجديدة التي ستتخذ في سبيل تطور الصناعة الدوائية.

الدكتور مصطفى الدغيم ممثل شركة ريفا للصناعات الدوائية: تم ألقاء الضوء على تجربة الصناعة الدوائية، في المناطق المحررة،  حيث شهدت المناطق المحررة في شمال غرب سوريا ظهور وتطور عدة معامل أدوية،  ساهمت بشكل جماعي في سد الفجوة العلاجية وبناء منظومة دوائية محلية.

وتابع: هذه المعامل وإن اختلفت في حجمها وتخصصاتها،  لكنها اشتركت في رسالة واحدة هي: (إنقاذ حياة وتوفير دواء آمن للمجتمع).

وأضاف: من أبرز التحديات التي واجهناها هو الحصار الجغرافي حيث لا يوجد غير منفذ واحد باتجاه تركيا،  والنقص الحاد في الأدوية، مع توقف معظم المشافي بسبب القصف المستمر من قوات النظام البائد,و من هنا برزت الحاجة الملحة إلى تحقيق الأمن الدوائي في المنطقة،  من خلال توفير أدوية أساسية بجودة عالية وأسعار معقولة.

وأنهى محاضرته بالقول: لم تكن قصة الصناعة الدوائية في شمال غرب سوريا،  قصة معمل واحد،  بل كانت قصة منظومة متكاملة  من المعامل التي تحولت من منافسين إلى شركاء في رحلة إنقاذ مجتمع.

هذه التجربة أثبتت أن التحديات الكبرى تحتاج إلى استجابة جماعية، وأن الجودة عندما تصبح ثقافة مشتركة تتحول من عبء تقني إلى دافع أخلاقي, فقد أثبتت هذه المعامل مجتمعة أن الصناعة الدوائية في ظل الأزمات ليست رفاهية بل ضرورة إنسانية،  وليست مستحيلة،  بل تحدٍ يمكن تجاوزه بالإرادة والتعاون.

العروبة -رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار