جدّد البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، دعوته للمجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم لسوريا، مؤكداً أهمية أن يشمل هذا الدعم مرحلة إعادة الإعمار، بما يساهم في تعافي البلاد وعودتها إلى مسار الاستقرار والنمو.
وفي كلمته خلال حفل استقبال في مقر البطريركية بدمشق، بمناسبة حلول العام الجديد، عبّر البطريرك أفرام الثاني عن تقديره للدول والمنظمات التي تواصل دعمها للشعب السوري، متمنياً أن يحمل العام الجديد معه السلام والازدهار لجميع الشعوب، وعلى رأسها سوريا.
وأشار إلى تطلع السوريين إلى حلول سلمية تضمن وحدة البلاد وتحفظ حقوق جميع المواطنين بمختلف انتماءاتهم، مؤكداً أن الحوار والتفاهم هو الطريق الأمثل لتجاوز الأزمات.
وخلال الحفل، الذي حضره عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلو المنظمات الدولية العاملة في سوريا، قدّم البطريرك هدية تذكارية إلى الكاردينال ماريو زيناري، السفير البابوي في سوريا، بمناسبة انتهاء مهامه، مشيداً بجهوده ومواقفه الإنسانية خلال سنوات عمله.
من جانبهم، عبّر الحضور من الدبلوماسيين عن امتنانهم للدعوة، مشيرين إلى أن هذا اللقاء يعكس روح التآخي والانفتاح التي تتميز بها الكنيسة السريانية والشعب السوري عموماً.
ويأتي هذا الحدث تأكيداً على الدور الوطني والروحي الذي تلعبه الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في دعم جهود السلام وتعزيز قيم العيش المشترك بين السوريين.