ترحيب دولي واسع باتفاق الحكومة السورية وتنظيم “قسد”: خطوة نحو سوريا موحدة ومستقرة

رحبت المواقف الدولية بالاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، معتبرة إياه خطوة محورية نحو تهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني في سوريا.

أكد القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، كليمنس هاخ، ، ترحيب ألمانيا الرسمي بهذا الاتفاق، مشيراً إلى أن عملية الدمج السلمي للقوات والمؤسسات تمثل أساساً جوهرياً لبناء دولة سورية موحدة ومستقرة. وأكد أن ألمانيا ستستمر في دعم هذه الجهود بالتنسيق الوثيق مع شركائها الدوليين.

وصف الاتحاد الأوروبي الاتفاق بأنه تطور إيجابي بارز يساهم في خفض مستوى التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة المناخ المناسب لعودة آمنة وكريمة للنازحين. كما أشار إلى أن هذه الخطوة تمهد الطريق لعملية سياسية شاملة تقوم على أسس الاستقرار والحوار الجاد بين كل الأطراف.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن ترحيب دولة قطر الرسمي بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار الشامل، ضمن إطار تفاهم متكامل يشمل عملية دمج تدريجي ومنظم للقوات العسكرية والإدارية بين الطرفين.

وأشادت الدوحة بالدور الفعال الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي ساهم بشكل حاسم في التوصل إلى هذا الاتفاق.

وعبرت قطر عن تطلعها إلى أن يشكل هذا الاتفاق ركيزة صلبة لترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية، مؤكدةً أن تحقيق الاستقرار الدائم والازدهار في سوريا يستوجب احتكار الدولة للسلاح ضمن جيش وطني واحد يمثل جميع مكونات الشعب السوري بشكل عادل.

وجددت قطر التزامها الكامل بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، إلى جانب تطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية والازدهار.

يعتبر مراقبون وأطراف دولية أن هذا الاتفاق يمكن أن يفتح صفحة جديدة في المسار السوري، تقوم على التهدئة الشاملة وإعادة بناء الثقة بين مختلف الأطراف، تمهيداً لعملية سياسية أوسع نطاقاً وأكثر شمولاً تخدم مصالح الشعب السوري بكل تنوعه.

المزيد...
آخر الأخبار