نجحت قوى الأمن الداخلي في منطقة يبرود بريف دمشق، بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات، في إحباط محاولة تهريب للمواد المخدرة عبر الحدود اللبنانية نحو الأراضي السورية، وضبطت كمية من العملة المزورة.
ووفقاً للمكتب الإعلامي لمنطقة يبرود، أسفرت العملية عن حجز أكثر من 180 ألف حبة مخدرة، مؤكداً أن هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعكس حجم نشاط شبكات تهريب المخدرات ويبرز كفاءة الأجهزة الأمنية في كشف وإحباط محاولاتها.
وكانت إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في يبرود قد أحبطت في 12 كانون الثاني الحالي، محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات عبر الحدود اللبنانية، أثناء إدخالها إلى الأراضي السورية تمهيداً لتهريبها إلى الأردن ودول الخليج العربي.
وجاءت العملية بعد معلومات دقيقة وموثوقة، إذ نفّذ كمين محكم أدى إلى اشتباك اضطر خلاله المهربون للفرار باتجاه لبنان، بينما تم ضبط الشحنة بالكامل.
وشملت المضبوطات آنذاك 226 بالوناًهوائياً، ونحو 106 كيلوغرامات من مادة الحشيش، وما يقارب 650 ألف حبة كبتاغون، إضافة إلى 238 غراماً من مادة الكريستال، و60 غراماً من الماريغوانا.
وتؤكد إدارة مكافحة المخدرات استمرار جهودها الحازمة لمنع تهريب المخدرات وحماية المجتمع، مع تعزيز الرقابة على الحدود لمكافحة أي محاولات مستقبلية.