تواصل ورشات مديرية الأشغال في مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تنفيذ حملة شاملة لإزالة الأنقاض والركام من عدد من الأحياء المتضررة، في خطوة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي وإعادة تأهيل البنية التحتية في المدينة.
وانطلقت الأعمال من الكورنيش الغربي وساحة الكراجات القديمة في حي القصور، حيث تعمل الورشات على رفع الأنقاض وتنظيف الشوارع وإعادة فتح الممرات المغلقة، ضمن خطة تشمل نحو عشرة أحياء متضررة في مختلف مناطق حمص.
وأوضح المهندس أمجد خضور، مدير الأشغال في مجلس مدينة حمص، أن الأحياء المستهدفة في الحملة تشمل: ساحة الكراجات القديمة، بابا عمرو، السلطانية، كرم الزيتون، النازحين، الخالدية، جورة الشياح، دير بعلبة جنوبي، البياضة، الصناعة، والقصور. وأشار إلى أن العمل بدأ بتاريخ 28/1/2026، وأن الحملة مستمرة لمدة ثلاثة أشهر، على أن تُنفذ الأعمال تباعاً وفق برنامج زمني محدد.
وأكد خضور أن الهدف من الحملة هو تحسين المشهد البصري للمدينة، وخلق بيئة آمنة ونظيفة للسكان، إضافة إلى المساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية، بما يمهّد لمرحلة إعادة إعمار مستدامة.
تعتبر هذه الحملة خطوة مهمة نحو إعادة الحياة إلى الأحياء المتضررة، وتوفير بيئة أكثر أماناً ونظافة للأهالي، في إطار بناء المدينة واستعادة حيويتها.
العروبة-عصام فارس
