تفتح العاصمة دمشق أبوابها قريباً لاستقبال معرض دمشق الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الأبرز في سوريا، الذي يجمع الناشرين والمثقفين والقراء تحت سقف واحد، ويتيح فرصة للاطلاع على أحدث الإصدارات في الأدب، والفكر، والتاريخ، والعلوم الإنسانية، بما يعزز نشر الثقافة والمعرفة وتوسيع دائرة الوعي لدى الجمهور.
وأشار مدير مديرية الثقافة بحمص محمود جرمشلي أن أكثر من 500 دار نشر من نحو 35 دولة تشارك في المعرض ما يعكس أهمية الحدث على الصعيدين العربي والدولي، ويجعل منه منصة حيوية لتبادل الخبرات الثقافية والفكرية وفتح أفق الحوار بين مختلف الأطراف المعنية بالثقافة والكتاب.
وأوضح جرمشلي أن مديرية ثقافة حمص تشارك بفعالية من خلال ركن خاص يعرض التراث الثقافي والأدبي للمدينة. ويشتمل الركن على مختارات شعرية وأدبية عن تراث حمص وأماكنها الأثرية، إلى جانب كتب ألفها مؤرخون وباحثون من أبناء المدينة. كما يعرض الركن أبرز أعمال المديرية خلال عام 2025، مع توضيح رؤيتها ورسالتها الثقافية وأهدافها نحو تعزيز المعرفة والوعي الثقافي لدى الجمهور.
ونوه أن المشاركة تشمل حضور عدد من دور النشر المحلية، منها مكتبة الأنصار ودار الإرث، إلى جانب تخصيص يوم خاص لتوقيع كتب لكتاب حمامصة ، وتكريم نادي «صنّاع الأثر» الذي أُقيم خلال العطلة الانتصافية، في خطوة لدعم الإبداع الشبابي وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الفعاليات الثقافية.
وأضاف : يُعد معرض دمشق الدولي للكتاب منصة مهمة لتبادل الخبرات الثقافية والفكرية على المستوى العربي والدولي، ويتيح للزوار الاطلاع على آلاف العناوين المتنوعة في الأدب والفكر والتاريخ والعلوم الإنسانية، كما يشكل المعرض مناسبة سنوية لتقريب الناشر من القارئ، وتعريف الجمهور بأحدث الإصدارات والإبداعات الفكرية والأدبية، ما يعزز من ثقافة القراءة ونشر المعرفة في المجتمع السوري.
ومن الجدير ذكره أن معرض دمشق الدولي للكتاب أكثر من مجرد حدث سنوي، يتيح لمحافظة حمص إبراز تراثها الأدبي والثقافي من خلال مشاركتها المتميزة، فهو فرصة لتعزيز الحوار وإثراء المشهد الثقافي السوري على الصعيدين الوطني والدولي
العروبة :عادل الأحمد