مجلس مدينة حمص يباشر إزالة الأنقاض بالتعاون مع شركة تركية

باشر مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع شركة “ERKIŞ” التركية، تنفيذ أعمال ترحيل وتدوير الأنقاض في عدد من الأحياء المتضررة، انطلاقاً من حي السبيل 2، ضمن خطة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي والبيئي وتسريع إزالة مخلفات الدمار في المدينة.

وتشمل الأعمال نقل الأنقاض باستخدام آليات وتجهيزات فنية متخصصة، مع فرز المواد القابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في تحسين المظهر العام وتعزيز الواقع البيئي والخدمي في الأحياء المستهدفة.

وأوضح رئيس مجلس مدينة حمص المهندس بشار السباعي، في تصريح لـ”العروبة”، أن حمص تُعد من أكثر المدن تضرراً خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الأنقاض تُقدّر مبدئياً بنحو خمسة ملايين متر مكعب، مع توقع ارتفاع الكمية بالتزامن مع عودة الأهالي واستمرار أعمال الترميم.

وأشار السباعي إلى أن عدد العائدين إلى المدينة يتراوح بين 300 و400 ألف نسمة، لافتاً إلى أن كل عملية ترميم لمنزل أو شارع تؤدي إلى توليد كميات إضافية من الأنقاض، ما يضاعف حجم التحديات المرتبطة بترحيلها ومعالجتها.

وحول إمكانية إعادة تدوير الأنقاض، بيّن السباعي أن معظمها غير قابل للاستثمار بشكل كامل، نظراً لاحتوائها على خليط من الأتربة والخشب والبلاستيك والنفايات العضوية، الأمر الذي يجعل عمليات الفرز والمعالجة مكلفة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاتفاقية مع الشركة التركية ستسهم في تسريع عمليات الترحيل وتحسين الواقع البصري والخدمي للمدينة.

وأضاف أن أعمال إزالة الأنقاض لن تقتصر على حي معين، وإنما ستُنفذ وفق أولويات وخطط زمنية تشمل المناطق الأكثر تضرراً، بدءاً من حي السبيل، وصولاً إلى أحياء الخالدية ودير بعلبة وكرم الزيتون وغيرها.

من جهته، أوضح مالك شركة “ERKIŞ” التركية خالد أركيش أن مهمة الشركة تتركز على إزالة الأنقاض التي تعيق عمليات الترميم وإعادة الإعمار، مؤكداً أن العمل سيستمر بوتيرة مكثفة بهدف الانتهاء من إزالة الأنقاض خلال عام، بما يسهم في تسريع إعادة تأهيل المدينة وتحسين مظهرها العام.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مشتركة لإعادة الحياة إلى أحياء حمص المتضررة، وتحسين الواقع البيئي والخدمي بعد سنوات الحرب

العروبة – منار الناعمة

المزيد...
آخر الأخبار