ورشة عمل حول سبل تطوير المعاهد التقانية الهندسية في جامعة البعث …

 أقام المجلس الأعلى للتعليم التقاني ورشة عمل بعنوان” إعادة توجيه الخطط الدرسية في المعاهد التقانية الهندسية استجابة لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات إعادة الإعمار” على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية في جامعة البعث.

 وأشار الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس الجامعة إلى أهمية هذه الورشة باعتبار التعليم التقاني مصدراً رئيساً لرفد سوق العمل بالكوادر المدربة حيث تحتاج التطورات التكنولوجية والعلمية إلى تخريج تقنيين بمستوى عالٍ يتمتعون بكفاءات متميزة ، فالتعليم التقاني يؤدي دوراً أساسياً في عملية التنمية من خلال ربط التعليم بالتدريب وإعداد وتأهيل الأطر البشرية في مجالات العلوم التقانية المختلفة لتلبية احتياجات القطاعات المختلفة الاجتماعية والعلمية والاقتصادية في المجتمع ، لذلك يجب التركيز عليه وتنميته في هذا الوقت لما له من أهمية في مرحلة إعادة الإعمار في سورية،  مؤكداً أن جامعة البعث تعمل على توفير الوسائل الحديثة و المختبرات العلمية والارتقاء بالمناهج التعليمية الخاصة بالمعاهد التقانية لمواكبة التطور الحاصل في مجال العلوم المختلفة وصقل قدرات الطالب وبنائها على أسس عملية

وبين الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه سيتم العمل على وضع رؤية لتطوير الخطط الدرسية في المعاهد الزراعية والصناعية.    

وأكد الدكتور عاصم قداح مدير المعاهد التقانية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن عدد المعاهد التقانية الهندسية الموجودة في كافة الجامعات السورية الحكومية 9 معاهد إضافة إلى الكليات التطبيقية ، مشيراً أن هذه المعاهد كانت تتبع الخطط الدرسية الموضوعة عام 2009-2010 ومع دخولنا مرحلة إعادة الإعمار تم التوجه لتشكيل مجموعة من اللجان المختصة لإعادة النظر في الاختصاصات القائمة حالياً في المعاهد التقانية الهندسية والخروج بتوصيات لإعادة توجيهها وما ينتج عن ذلك من ضرورة إعادة بناء بعض الاختصاصات وإحداث اختصاصات بديلة عن المعتمدة حالياً في هذه المعاهد ليمتلك الخريج مهارات وقدرات أكبر وبالتالي سيحصل على فرص عمل اكبر، حيث أصبح لدينا 4 أقسام للمعاهد الهندسية بدلاً من 10 أقسام.   

وقدم الدكتور معن سلامة نائب رئيس جامعة البعث للشؤون العلمية عرضاً يشمل توصيف مهني لخريج مساعد مهندس في هذا الاختصاص والمهارات الشخصية والأساسية التي سيمتلكها من إجادة العمل على البرامج الحاسوبية وقدرة التعامل مع فريق العمل في كافة الظروف والعمل ضمن بيئة مجهدة لإنجاز العمل المطلوب ، إضافة إلى امتلاكه مهارات تخصصية .

 ونوّه الدكتور إياد فحصة مدير المعهد التقاني الهندسي في جامعة تشرين أنه تم اقتراح خطة درسية جديدة تتناسب مع خطة إعادة الإعمار وتتناسب مع البوصلة الجديدة في مرحلة إعداد الجيل التقاني المتميز المتدرب للمساهمة مباشرة بعد التخرج في مسيرة إعادة الاعمار وتأهيل الكادر البشري لتنفيذ الأعمال الهندسية المختلفة ضمن مجال الهندسة المدنية.

وأشارت المهندسة غادة المحمد مديرة المعهد التقاني الهندسي بجامعة البعث أنه تم تحديد الأسس التي يجب اعتمادها لاختيار أقسام المعاهد التي ستساهم فعلاً في إعادة الإعمار بحيث يكون للخريج فرصة عمل فهو اليد اليمنى للمهندس والمنفذ الثاني للأعمال.

 وبين الدكتور نضال سطوف عميد كلية الهندسة المعمارية أن الفكرة الأساسية هي تقليص عدد الأقسام لكل معهد  .

تضمنت الورشة عرض نتائج عمل اللجان في الخطط الدرسية في المعاهد التقانية الهندسية ومقترحات التعديل عليها ومناقشة المقترح وتحديد الأقسام الجديدة.

العروبة _ يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار