نقطة على السطر.. لماذا يا مجلس المدينة ؟

يعتز أبناء مدينة حمص بأنهم ينتمون إلى مدينة جذورها ضاربة في الماضي السحيق فهي تعود في بنائها إلى القرن الثالث قبل الميلاد وموقعها جغرافيا موقع القلب من الجسد فهي تتوسط سورية ولا بد للمسافر من الشمال إلى الجنوب وبالعكس من المرور فيها ولها مع نهر العاصي حكايات ذات شجون ونظرا لأهميتها وموقعها كانت هدفا للإرهاب والإرهابيين الذين هدموا بعضا من معالمها وهي تقف الآن شامخة بعد أن نفضت عن كاهلها غبار جرائمهم وآثامهم وعادت الحياة إليها بزخم شديد لكن ما يدعو إلى التساؤل أن حالة الاستقرار التي عادت إليها لم يكن للنظافة فيها المكان اللائق ونحن هنا لا نتحدث عن نظافة اليد بل سنتحدث عن الأتربة والأوراق التي تملأ شوارع المدينة وهذا ما نلاحظه في أغلب شوارعها ومع أني لا أعرف أسماء الشوارع التي سأذكرها كدليل على ما أقول لكن من يسير في الشارع المؤدي من مديرية التربية باتجاه فرع الحزب أو في شارع البرازيل وحتى في الطريق المؤدي إلى جريدة العروبة يشاهد الأتربة والحصى والأوراق على جانبي الطريق وقد أخذت من لون الأعشاب الخضراء مأخذا وهذا غيض من فيض والسؤال: هل يعقل ذلك وهل هناك مبرر  والأمر لا يحتاج إلى كثير عناء ويجب أن يكون من أولويات المسؤولين عن هذا الأمر والذين وبالتأكيد يحبون مدينتهم وحريصون على ظهورها بالمظهر اللائق.
شلاش الضاهر

المزيد...
آخر الأخبار