طالب عمال حمص خلال مؤتمرهم السنوي الذي عقد صباح اليوم في قاعة السابع من نيسان بمبنى فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي بتحسين الرواتب والأجور وتثبيت العمال المؤقتين وتزويد معمل اسمنت الرستن بمادة الكلينكر وإعداد الهيكلية التنظيمية للمؤسسات قبل دمجها وتحديث الآليات الهندسية في الشركات الإنشائية وإعفاء المسرحين من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية المعينين في المؤسسات الرسمية من تكاليف ضم الخدمة وتخفيض تكاليف علاج العاملين وعائلاتهم في مركز جراحة القلب بالمشفى العمالي وتعديل طبيعة العمل لعمال الصحة وتشميل كافة عمال القطاع الصحي بنظام الحوافز الجديد وإلغاء مركزية استجرار المواد الطبية وتشميل المتقاعدين بالتأمين الصحي وتفعيل العمل في كافة أقسام المشفى الوطني وتحسين نوعية اللباس العمالي ورفع قيمة اللباس العمالي لعمال مؤسسة الأعلاف ومنح عمال التربية من الفئتين الرابعة والخامسة تعويض طبيعة العمل وتثبيت العاملين في مجال الإعلام بموجب عقود سنوية وتشميل العمال المؤقتين في شركة كهرباء حمص بتعويض مخاطر العمل وإيجاد حل لمشكلة العهدة الشخصية المفقودة خلال الحرب ومنح عمال قطاع النفط تعويض مخاطر العمل وتفعيل دور السورية للتجارة عبر تدخلها الايجابي في الأسواق لتخفيض الأسعار وكسر حلقة الاحتكار ومنح عمال السورية للتجارة تعويض بدل أيام العطل الرسمية .
رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أكد أن المداخلات التي طرحت تجسد معاناة الطبقة العاملة التي تحملت وصمدت في أصعب الظروف مؤكدا أن الهدف الأسمى للتنظيم النقابي خدمة العمال على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا بسبب الإرهاب والحصار الجائر المفروض علينا إضافة لكارثة الزلزال الذي ضرب البلاد فجر يوم الاثنين ٦ شباط مشيرا أن المواطن السوري يتغلب بعزيمته وإرادته على كافة الصعوبات لإيمانه المطلق بأن سورية ستنهض وتعود أقوى مما كانت عليه بفضل حكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد وشدد القادري على ضرورة زيادة الإنتاج كونه الرافد الوحيد حاليا للاقتصاد الوطني مؤكدا على دور لجان الرقابة والتفتيش في عمل المنظمة النقابية للحفاظ على حقوق العمال وأموالهم .
أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي عمر حورية أكد على أهمية التنظيم النقابي ودوره في حماية حقوق العمال ورعاية مصالحهم مشددا على أهمية تنسيب عمال القطاع الخاص لاتحاد العمال بما يعود بالنفع عليهم وعلى عائلاتهم.
محافظ حمص المهندس نمير مخلوف بين أن الظروف التي نعاني منها جميعا سببها الإرهاب والحصار الجائر المفروض على بلدنا مشيرا أن الإمكانيات المتوفرة حاليا ليست كافية ولكن يتم العمل بالطاقة القصوى لتأمين الاحتياجات اليومية للمواطنين لافتا أن العمل يتم على حل مشكلة الكهرباء من خلال زيادة حصة حمص من التوليد وأشار المهندس مخلوف أن العمل يتم وفق الإمكانيات المتاحة لتوزيع المحروقات على كافة القطاعات حسب الأولوية ومنها حصة التدفئة التي وصلت نسبة توزيعها إلى ٧٠ % حاليا وأكد محافظ حمص على انه يتم العمل على توفير الاعتمادات اللازمة لتأمين النقل الجماعي للعاملين بهدف تخفيف أعباء النقل عنهم مشددا أن الهدف من تحسين الواقع الخدمي انعكاسه على العاملين لتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد في ميادين العمل .
رئيس اتحاد عمال المحافظة حافظ خنصر أكد انه على الرغم من شدة الحصار لم يتمكن الأعداء من كسر إرادة السوريين في الحياة ولم ترهبهم كل غارات الحقد وجاء الزلزال ليؤكد وحدة الشعب السوري وتكافله وتكاتفه لافتا أن الطبقة العاملة تنتظر مبادرات حكومية لدعم القطاع العام وتحسين مستوى معيشة العمال وتثبيت العمال المؤقتين وتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة مما يخفف من الضغوط الاقتصادية على العمال ويحفزهم على بذل كل جهد ممكن لزيادة الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام ..
يوسف بدور
تصوير :ابراهيم حوراني
