القاصة عبير منون: اربط الرسم بالكتابة…. السرد في قصصي بسيط وواضح يصل دون تكلف …

التقيت بها في مقر فرع اتحاد الكتاب بحمص.. فكان الحوار متشعبا غنيا يتسع للحديث عن فن القصة القصيرة والتي أبدعت فيه القاصة عبير منون برسم الشخصيات التي كانت حاضرة في أساسيات الحوار الذي دار بيننا….

– : هل أنت مع كتابة الرواية أم القصة القصيرة؟ أين تجدين نفسك ولماذا اخترت هذا اللون من ألوان القص؟…

– إنني من عشاق قراءة الرواية وقد أثرت بي كثيرا قراءاتي للروايات العربية والعالمية لكني اتجهت للقصة القصيرة كونها تلتقط اللمحة وتجسد الومضة السريعة وبشكل مختصر..

– بمن تأثرت من الأدباء العرب والأجانب؟…  كانت لي قراءاتي الكثيرة لماركيز وتولستوي وأجاثا كريستي وفيكتور هيغو وغيرهم.. لكن الكتاب العرب كان لهم التأثير الأكبر كونهم يمثلون واقعنا وبيئتنا العربية فقرأت لحنا مينة وهاني الراهب وسعد الله ونوس وطه حسين ونجيب محفوظ…

-معروف عنك أنك تجيدين الرسم فهل هناك علاقة بين الرسم والسرد القصصي؟ …

نعم أنا فنانة تشكيلية أولا و اربط الرسم بالكتابة لأجد طريقي  في رسم الشخصيات وإيصال المغزى إلى القراء.

-هل لديك مشاركات في المعارض الفنية كمشاركاتك في الأمسيات القصصية ؟.. حبذا لو تحدثينا عنها وماذا استفدت منها.؟ …

بالطبع شاركت في العديد من المعارض التشكيلية في المركز الثقافي بحمص والاتحاد النسائي سابقا، كما شاركت في العديد من الأمسيات في المركز الثقافي واتحاد الكتاب وهذه المشاركات أعطتني دافعا للمضي قدما في كتابة القصة..

-الحس الأنثوي أو ما يسمونه الأدب النسائي هل يطغى في قصصك القصيرة؟ ….

بالتأكيد فالحس الأنثوي جزء لا يتجزأ من كينونتي وخاصة إنني أم …فكانت الأنثى في كتاباتي بطلة استخدمت حسها الأنثوي سلاحا في أكثر الحالات….

-ما الرابط المشترك بين مجموعتيك القصصيتين (ظلال الروح) و(غفران).؟….

أهم ما يربط بينها هو الحالة الاجتماعية والظروف التي عاشتها البلاد بعد الحرب الكونية.. وتطرقت إلى معاناة المرأة في المجتمع الشرقي ومحاولة قص أجنحتها وهناك حالات عكسية يظهر فيها الرجل هو الضحية..

-علي أي جانب اجتماعي أو إنساني تتكئين في تصوير أبطال القصص؟ ….

في أغلب الحالات أصور الطفل لأنه هو من يدفع الثمن فهو بذرة المجتمع فإذا نشأ في بيئة سليمة ينمو الطفل معافى والعكس صحيح، لذلك أركز على الطفل و عدم تجاهله  في أية حالة اجتماعية أو إنسانية….

هل الرمز حاضر في القصص أم اتبعت الأسلوب العادي في السرد القصصي؟ …

أحاول أن يكون السرد بسيطاً وواضحاً  ليصل دون حواجز ويعتمد على الجرأة والمغامرة , و أغلب القصص نهاياتها  مفتوحة ليضع القارئ حلا حسب رؤيته وقناعاته…

عفاف حلاس

 

المزيد...
آخر الأخبار